طهران: لن نقبل أي تعديل في الاتفاق النووي

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، أن طهران لن تقبل بأي تعديل على الاتفاق النووي الذي أبرمته عام 2015. 

جاء ذلك بعد أن تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أمس الجمعة، بالانسحاب من الاتفاق "في غضون أشهر، ما لم يعالج الحلفاء الأوروبيون العيوب الفظيعة في الاتفاق". 

وأضافت الخارجية الإيرانية في بيان، أن طهران لن تتخذ أي خطوة تتجاوز التزاماتها النووية ولن توافق على ادخال أي تعديل على الاتفاق النووي حاضرا أم مستقبلا محذرة الولايات المتحدة من "عواقب" تخليها عن التزاماتها.

واضافت أن الرئيس الأمريكي اضطر إلى تمديد تعليق الحظر المفروض رغم محاولاته لإلغاء هذا الاتفاق لكن رغم ذلك مازال يواصل إجراءاته "العدائية" ضد الشعب الايراني ومازال يطلق تهديدات "عجز" مرارا عن تطبيقها.

وقالت الخارجية الايرانية ان "طهران اذ تدين التهديدات الأمريكية وضم أسماء اخرى إلى قائمة الحظر الأمريكي تؤكد مجددا أن الاتفاق النووي وثيقة رسمية دولية لا تقبل أي تفاوض جديد حولها".

وأكدت أن ادارة الولايات المتحدة ملزمة كباقي أطراف الاتفاق بتنفيذ جميع التزاماتها وإن شاءت تحت أي "غطاء أو ذريعة فارغة التخلي عن مسؤوليتها فعليها أن تتحمل مسؤولية عواقب ذلك برمتها".

وأمس الجمعة، أبقى الرئيس الأمريكي على التزام بلاده بالاتفاق النووي الإيراني، والذي يتم بموجبه تعليق العقوبات ضد طهران، لكنه منح "الحلفاء الأوروبيين" 120 يومًا فقط للموافقة على تعديل بنود الاتفاق.

وفي تشرين أول/أكتوبر الماضي، هدد ترمب، بالانسحاب من الاتفاق "في حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة عيوبه"، متوعداً بفرض "عقوبات قاسية" على إيران. 

ورفض آنذاك، الإقرار بأن طهران التزمت بالاتفاق، وقال إنه سيحيل الأمر إلى الكونغرس. 

ووافقت إيران، بموجب الاتفاق المبرم مع مجموعة "5+1" (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، إضافة إلى ألمانيا)، في 2015، على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.