"العدل والإحسان" المغربية تنتقد "تخاذل" الحكام العرب في الدفاع عن القدس

أكدت "جماعة العدل والإحسان" المغربية تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى تحرير أرضه واسترجاع حقوقه كاملة غير منقوصة.

وجددت الجماعة في بيان لها اليوم موقفها المندد والرافض لقرار الرئيس الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، والذي قالت بأنه "مثل اعتداء صارخا وخطيرا على حرمات الأمة وحقوقها".

وأشادت الجماعة بالهبة التي عرفتها الأمة إثر قرار الرئيس رامب الغاشم ودعت لتطوير الفعاليات التضامنية وتنويعها واستمرارها.

وأدانت الجماعة ما وصفته بـ "التخاذل المستمر للحكام المفروضين قسرا على الشعوب الإسلامية وتواطئهم الدائم والمفضوح مع الغاصب والمحتل"، وفق البيان.

وكانت المغرب قد شهدت مظاهرات واعتصامات جماهيرية حاشدة لقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

داخليا أعربت "الجماعة" عن أسفها لـ "إهدار الفرص والإصرار على الزج بالمغرب في المجهول، من خلال اعتماد سياسات غير عادلة لا تحقق تنمية ولا استقرارا حقيقيا، من خلال الدفع بالمقاربة القمعية إلى الواجهة في التعامل مع المطالب المشروعة للشعب المغربي".

وأكدت الجماعة في بيان لها اليوم، مساندتها الكاملة للاحتجاجات الشعبية في الحسيمة، الصويرة، جرادة، وسبتة، التي قالت بأنها "تعبر عن مظلومية حقيقية لأبناء وبنات هذا الوطن".

وطالبت الجماعة بالإطلاق الفوري لسراح كل معتقلي الحراك المغربي، وأكدت تضامنها الكامل مع كل المعتقلين السياسيين، التي قالت بأنهم من المظلومين، ومع كل المتابعين من ناشطين وحقوقيين وإعلاميين.

وانتقدت الجماعة بشدة سياسات الحكومة لجهة ما وصفته بـ "الارتفاع المهول في الأسعار، وإلغاء مجانية التعليم، واستمرار الاقتطاعات من الأجور".

​ودعت كل "القوى الحية في البلد، بمختلف انتماءاتها الإيديولوجية والسياسية، لتوحيد الجهود ورص الصفوف في أفق تأسيس ميثاق متوافق عليه والاتفاق على أرضية مشتركة تواكب هذه المرحلة التاريخية المهمة وتستجيب لتطلعات الشعب المغربي الأبي"، وفق البيان. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.