أسير فلسطيني يفقد الحركة بسبب الإهمال الطبي في سجن "نفحة"

أفاد تقرير  صادر عن "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" اليوم الأربعاء، بتدهور الحالة الصحية للأسير المريض محمد أحمد سالم خطيب (47 عاماً) من قرية "دار صلاح" قضاء بيت لحم.

ونقال محامي "هيئة الأسرى"فادي عبيدات عن الأسير قوله إنه اشتكى منذ فترة من آلام في خاصرته، فقام بمراجعة عيادة سجن "نفحة"، فقاموا بإعطاءه حقنة خاطئة، ومنذ ذلك الوقت فقد الأسير القدرة على الحركة والمشي.

وأضاف الأسير بأنه راجع عيادة السجن أكثر من مرة، لكنها اكتفت بإعطاءه مسكنات وأدوية مخدرة للتخفيف من الآلام التي يعاني منها في أطرافه السفلية.

واتهمت الهيئة طبيب سجن نفحة، بإعطاء الأسير الخطيب حقنة خاطئة بشكل متعمد، كونه كان أحد قادة إضراب "الحرية والكرامة" الذي استمر 41 يوماً، منتصف العام الماضي.

وعلى صعيد متصل، أفادت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، أن "محكمة الاحتلال المركزية" في اللد، التي عقدت جلستها يوم أمس الثلاثاء، رفضت الطلب المقدم من قبل الهيئة للإفراج عن الأسير المريض حسين عطا الله.

وأشار ناطور بأن المحكمة المركزية تبنت موقف نيابة الاحتلال الرافض للإفراج عن الأسير المريض عطا الله، علماً أن  طاقم طبي من هيئة "الصليب الأحمر" قامت بزيارة الأسير للإطلاع على وضعه، وأفادوا بأن حالته الصحية خطيرة للغاية و تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

ولفت المحامي ناطور، بأن الهيئة ستتقدم بطلب جديد للإفراج عن الأسير المريض عطا الله، على الرغم من موقف نيابة الاحتلال الرافض.

يشار أن الأسير حسين حسني سعيد عطا الله (57 عاماً) من مخيم بلاطة في نابلس، مصاب بمرض السرطان في خمسة أماكن في جسده (الرئتين والعمود الفقري والكبد والبنكرياس والرأس)، وظهر هذا المرض معه فقط منذ 9 أشهر، ووضعه سيء جداً، وهو أب لستة أبناء، ويقبع حالياً في عيادة "سجن الرملة"، ومحكوم بالسجن 32 سنة، قضى منها 21 سنة.

وطالبت الهيئة في تقريرها المؤسسات الحقوقية والانسانية "بضرورة وضع حد لممارسات إدارة سجون الاحتلال، والتي تنتهج سياسة الاستهتار بحياة وصحة الأسرى المرضى، من خلال إخضاعهم لتجارب طبية والتعامل معهم بلا مسؤولية طبية أو مهنية، وفقاً لقواعد القانون الدولي وحقوق الانسان". 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.