الفصائل دعت لـ "التصعيد" الجمعة القادمة.. الإضراب الشامل يعم الأراضي الفلسطينية

احتجاجًا على إعلان القدس عاصمة للاحتلال وزيارة نائب ترمب للمنطقة

عمّ الإضراب الشامل، اليوم الثلاثاء، الأراضي الفلسطينية؛ الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن وقطاع غزة، احتجاجًا على زيارة مايك بنس (نائب الرئيس الأمريكي) وتنديدًا بقرارات ترمب بشأن القدس.

وأغلقت المحال التجارية والمؤسسات؛ الرسمية (باستثناء الصحة والتعليم) والخاصة، أبوابها وشلت الحركة بعد إعلان نقابة النقل التزامها بالإضراب العام، تلبية لدعوة الفصائل الإسلامية والوطنية.

وأعلنت القوى الفلسطينية، بأن الإضراب جاء تنديدًا بإعلان دونالد ترمب الأخير بشأن القدس (6 ديسمبر 2017)، وتنفيذًا لقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير؛ تفعيل المقاومة الشعبية السلمية.

ودعت الفصائل، للتصعيد مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، على كافة نقاط التماس والمواجهة والطرق الالتفافية الاستيطانية، يوم الجمعة القادم، بعد أداء الصلاة في الميادين العامة.

وأفاد مراسل "قدس برس"، بأن شبانًا فلسطينيون قد أغلقوا الطريق الواصل بين رام الله والقرى الشمالية وشمال الضفة الغربية (المحاذي لمخيم الجلزون شمالًا)، بالإطارات، كإحدى فعاليات الإضراب الشامل اليوم.

وأصدرت العديد من الجهات والنقابات بيانات اليوم وأمس الإثنين، أعلنت فيها التزامها بالإضراب الشامل وبالإجماع الوطني.

ونوهت القوى الفلسطينية في القدس المحتلة، إلى أن الإضراب الشامل في المدينة جاء تعبيرًا عن غضب الشعب الفلسطيني ورفضه الكامل لما تتعرض له القدس والمشروع الوطني من الاحتلال ومستوطنيه واحتجاجًا على زيارة نائب ترمب لساحة البراق.

واعتبرت القوى في بيان لها، أن الغطاء الأمريكي، يستهدف "سلب تاريخ ومستقبل فلسطين وقضيتنا الأصيلة دون اعتبار للقرارات الدولية الصادرة بحق شعبنا وترابه وأرضه بالقدس عاصمة".

وانتقدت الدور العربي الرسمي "المتخاذل" في مواجهة السياسية الأميركية والإسرائيلية، وتحذريها من تداعيات ودلالات تدنيس بنس ساحة البراق.

وجددت الفصائل رفضها اعتراف ترمب بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، لافتة النظر إلى أن "ورقة التوت قد سقطت عن الأنظمة والجهات المتساوقة مع الإعلان الأمريكي ومع هذه الصفقة (في الإشارة لما تسمى بـ "صفقة القرن").

وكان مايك بنس؛ نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب، قد وصل أمس الإثنين، لتل أبيب والتقى خلالها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وألقى كلمة في الـ "كنيست" الإسرائيلي، وسيزور في وقت لاحق اليوم حائط البراق؛ قبل أن ينهي زيارته للمنطقة ويغادر فلسطين المحتلة.

وتشهد الأراضي الفلسطيني منذ بداية شهر كانون أول/ ديسمبر 2017، مواجهات أسفرت عن استشهاد أكثر من 20 فلسطينيًا وإصابة المئات، إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل عاصمة بلاده من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.