سلوفينيا تُبلغ "إسرائيل" قرارها الاعتراف بدولة فلسطين

قالت القناة العبرية العاشرة، إن سلوفينيا أطلعت الحكومة الإسرائيلية عن طريق سفيرها، إيال سيلاع، بقرارها الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأوضحت القناة على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، أن وزير خارجية سلوفينيا كارل أرزويك التقى بالسفير الإسرائيلي في بلاده، أمس، وأجريا مباحثات ثنائية تناولت العلاقات بين البلدين، تخلّلها الإفصاح عن نية سلوفينيا إعلان اعترافها بالدولة الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أن الوزير السلوفيني استعرض خلال الاجتماع عملية الاعتراف التي توقع أن يصادق عليها برلمان بلاده بأغلبية ساحقة، بعد قرار حكومة سلوفينيا دعم الاعتراف وتمرير قرارها بهذا الشأن إلى البرلمان، في وقت سابق من الشهر الجاري.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، الأربعاء، للمصادقة على اقتراح بهذا الشأن وإحالته إلى البرلمان للتصويت عليه في غضون الشهرين المقبلين، حسب ما نقله التلفزيون السلوفيني الرسمي "آر تي في".

وأعلن وزير الخارجية السلوفيني، كارل إريافيك، الأسبوع الماضي، عقب لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في بروكسل، أن برلمان بلاده عازم على إقرار الاعتراف بدولة فلسطين خلال الربيع المقبل.

وكانت السفيرة السلوفينية في تل أبيب، بربارا سوسنيك، قد صرحت الأسبوع الماضي، بأن القرار الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترمب "الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، هو أحد الأسباب التي دفعت سلوفينيا لتسريع خطوة الاعتراف بدولة فلسطين، الأمر الذي تشير إليه حكومة البلاد منذ عام 2014.

ويشار إلى أن رئيس سلوفينيا، بوروت باهور، أصدر الجمعة الماضية بيانا إستثنائيا، أعلن فيه معارضته لتوجهات بلاده الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت الحالي، واعتبر أن الظروف "لم تتضافر بعد" لاتخاذ قرار من هذا النوع.

وقال الرئيس السلوفيني الذي ينتمي إلى يسار الوسط، "إن الظروف التي تتيح اعترافا مماثلا لم تتضافر بعد، واتخاذ هذا القرار سيساهم في تأزيم العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين". 

ويحق للرئيس السلوفيني، رغم دوره الشرفي أساسا، أن يرفض إقرار قانون ما في بلاده.

ومن بين دول الاتحاد الأوروبي الـ 28، هناك تسع دول تعترف رسميا بدولة فلسطين، هي؛ السويد والتشيك وسلوفاكيا والمجر وبولندا وبلغاريا ورومانيا ومالطا وقبرص.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.