الطيران الإسرائيلي يقصف مركزا للبحوث العلمية في ريف دمشق


قصفت مقاتلات إسرائيلية، فجر الأربعاء، مواقع وأهداف متفرقة قرب العاصمة السورية دمشق.

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا"، "إن وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري، تصدّت، فجر اليوم، لاعتداء جديد من قبل كيان الاحتلال الإسرائيلي، على أحد المواقع في ريف دمشق".

وفي حين لم تحدّد وكالة الأنباء السورية هوية الموقع المستهدف، قالت وسائل إعلام مقرّبة من النظام إن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف مركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق.

وأشارت "سانا" إلى أن الجيش الإسرائيلي شنّ ثلاثة اعتداءات على مواقع سورية في ريف دمشق، بتاريخ 9 كانون ثاني/ يناير الماضي، وأن قوات النظام السوري تمكّنت من إصابة إحدى طائراته وإسقاط عدد من الصواريخ، وفق قولها.

من جانبها، امتنعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن تأكيد نبأ قصف طائراتها لأهداف داخل الأراضي السورية، أو نفيه.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الإلكتروني، الأربعاء، أن قصفًا جويًا يرجح أنه إسرائيلي، استهدف مواقع ومخازن أسلحة تابعة للنظام السوري و"حزب الله" اللبناني في مركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا قرب دمشق.

ويأتي هذا القصف الجديد بعد شهر تقريبًا من قصف مماثل استهدف منطقة "مرابض المدفعية" التابعة للنظام على جبل قاسيون بدمشق وبالقرب من مركز البحوث العلمية في كانون ثاني/ يناير الماضي.

وهذه هي المرة الثالثة التي يهاجم فيها المعهد منذ بداية الثورة السورية؛ الأولى في عام 2013 والثانية في كانون أول/ ديسمبر 2017.

وتقدر مصادر الاستخبارات الغربية أن المركز السوري للبحوث العلمية في "جمرايا" يضم المعهد "1000" في منطقة تقع خلف جبل قاسيون شمال غرب دمشق، وهو يتبع للفرع "رقم 410"، وقد جرى إنشاؤه بالتعاون مع الاتحاد السوفييتي سابقا في ثمانينيات القرن الماضي، على أنّه مركز لبحوث الطاقة الشمسية وتكرير مخلفات النفايات، في حين يعتقد مسؤولون غربيون، أنّه مركز أبحاث لتصنيع أسلحة كيميائية.

أوسمة الخبر فلسطين دمشق احتلال قصف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.