إخوان سورية ينتقدون "العجز الدولي" في وقف القصف قوات روسيا والأسد في "الغوطة" و"إدلب"

دانت "جماعة الإخوان المسلمين في سورية" بشدة، التصعيد العسكري لعناصر النظام السوري والقوات الروسية في الغوطة والشرقية ومحافظة إدلب.

وأعربت الجماعة في بيان صادر عنها اليوم، عن استغرابها، لـ "استمرار جرائم الحرب التي يقوم بها الأسد والمحتل الروسي، في الغوطة الشرقية ومحافظة إدلب - الواقعتان ضمن اتفاقيات خفض التصعيد - منذ أيام لعشرات الهجمات الإرهابية بالطيران الحربي وغاز الكلور السام، والتي خلفت مئات القتلى والجرحى".

وأضاف البيان: "يحدث كل هذا القتل والتدمير في الوقت الذي أثبتت فيه لجان التحقيق الأممية تورط الأسد في استخدام غاز الكلور السام في مواقع عدة خلال الأشهر الماضية، ومع ذلك لم يحرك المجتمع الدولي ساكنا لوقف هذه الجرائم ومحاسبة هذا النظام المجرم".

وأكدت الجماعة مجددا "أن روسيا ليست ضامنا بأي شكل من الأشكال، وإن أي مسار سياسي تكون روسيا شريكة فيه هو مسار عبثي خُطت أوراقه بدماء الشعب السوري".

كما أكدت الجماعة بأن "على المجتمع الدولي أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن حماية الشعب السوري من الإبادة الجماعية التي يتعرض لها، وإن هذا العجز الواضح في ردع إرهاب الأسد وروسيا لن يمنح المنطقة بأسرها أي فرصة للاستقرار والسلام"، وفق البيان.

وكشف "المرصد السوري لحقوق الإنسان" اليوم النقاب، عن أن قوات النظام جددت اليوم قصفها المدفعي والجوي، في الغوطة المحاصرة، والتي شهدت يوم أمس الثلاثاء، واحدة من أعلى الحصائل اليومية للخسائر البشرية من المدنيين منذ أسابيع.

وصعدت روسيا هجماتها على إدلب خلال الأشهر الأخيرة، لدعم حملة لقوات النظام والمليشيات الأجنبية المتحالفة معه للتوغل في المحافظة الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وزادت غاراتها مساء الأحد الماضي بعد يوم من إسقاط المعارضة مقاتلة روسية.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي، إحدى مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا العام الماضي، بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران.

وفي موسكو أفاد الناطق الصحفي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، بأن لقاء لرؤساء روسيا وتركيا وإيران قد يعقد "إذا اقتضت الضرورة"، لكن لا يوجد اتفاق محدد بهذا الشأن في الوقت الحالي.

ونقل تلفزيون "روسيا اليوم" (المقرب من القيادة الروسية)، عن بيسكوف قوله اليوم الأربعاء: "الرئيس (فلاديمير بوتين) على اتصال مستمر مع كل من نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني. الاتصالات بينهم تحمل طابعا منتظما ويبحثون خلالها الأوضاع في الساحة السورية".

وأضاف: "الزعماء لا يستبعدون عقد لقاء قمة إذا اقتضت الضرورة، لكن حتى الآن لا توجد بعد اتفاقات محددة بهذا الخصوص"، على حد تعبيره.

أوسمة الخبر سوريا أمن قصف موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.