فصائل فلسطينية: من حق سورية الرد على الاحتلال وتغيير المعادلة معه

أكدت فصائل فلسطينية على وقوفهم إلى جانب سورية وحقها في الرد على ما أسموه "العربدة الإسرائيلية".

واعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رباح مهنا، في تصريح لـ "قدس برس" إسقاط المضادات السورية لطائرة إسرائيلية أنه "تطور نوعي سيكون له ما بعده".

وقال "هذا تطور نوعي يؤكد أن محور المقاومة لن يقبل بالمعادلة والعربدة الإسرائيلية، هذا اليوم هو فارق في معادلة العلاقة بين محول المقاومة وسوريا بالذات وإسرائيل".

وأضاف مهنا "نؤكد لكل من يعتقد أن العربدة الإسرائيلية قدر أنه مخطئ، هذا يحتاج إلى إرادة التصدي والتخطيط".

ورأت الجبهة في بيان لها أن "قيمة التصدّي السوري هذا اليوم لطائرات الاحتلال وإسقاط إحداها، يكمن في رفض سورية لتكريس المعادلة التي أرادتها حكومة الاحتلال بحقها في ممارسة العدوان أينما كان وفي الوقت التي تشاء على الأراضي السورية".

ومن جهته اعتبر طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الرد السوري علي اختراق سيادة أراضيه حق مشروع.

وندد أبو ظريفة في تصريح لـ "قدس برس" باستمرار انتهاك إسرائيل للسيادة السورية واللبنانية.

واعتبر ان صمت المجتمع الدولي علي هذه الجرائم الإسرائيلية تشجيع لما أسماه "البلطجة الإسرائيلية".

واستنكرت حركة المقاومة الشعبية الاعتداء الذي شنه طيران الحربي الإسرئيلي على سورية، وشددت في بيان لها على ضرورة التصدي للاحتلال و "الرد بكل حزم وقوة على جرائمه المتكررة بحق الأمة العربية والإسلامية".

وأعربت حركة الأحرار الفلسطينية، عن أملها أن يكون إسقاط الطائرة الحربية الإسرائيلية بداية "لتوجه عربي جاد لمواجهة الاحتلال وكسر عنجهيته ومحاسبته على كل اعتداء ضد الأراضي العربية".

وقالت في بيان "المطلوب تثبيت هذه المعادلة بالرد الفوري على أي عدوان صهيوني على أي بقعة عربية، والعمل على تحشيد كل مقدرات وإمكانات الأمة لمواجهة الاحتلال الصهيوني السرطان الخبيث الجاثم على قلبها والعدو الوحيد لها".

أكدت حركة حماس، أن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب سورية في مواجهة العدوان الإسرائيلي عليها.

وقال إسماعيل رضوان، القيادي في الحركة لقدس برس: "نشيد بالرد السوري على العدوان الإسرائيلي، ونؤكد على أن فلسطين تقف إلى جانب سورية في مواجهة هذا العدوان الغاشم والقرصنة الصهيونية".

وندد رضوان بالاعتداءات الإسرائيلية على سورية، مؤكدا أنه من حق سورية أن ترد على هذه الاعتداءات الإسرائيلية.

 

وأقر الجيش الإسرائيلي بسقوط إحدى طائراته من طراز "اف 16" بعد استهدافها من قبل الدفاعات الجوية السورية فوق منطقة  الجليل الأسفل في شمال فلسطين المحتلة عام 48.

وكانت الطائرة ضمن مجموعة طائرات أغارت على على مطار التيفور العسكري في منطقة حمص وسط سوريا.

وأدى سقوط الطائرة إلى اشتعال حريق في المنطقة، فيما اعترف جيش الاحتلال بإصابة أحد الطيارين بجروح خطيرة والآخر بجروح طفيفة، وتم نقلهما إلى مستشفى رامبام الإسرائيلي في مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة عام 48.
وأعلن جيش الاحتلال أن الغارة جاءت  ردا على اختراق طائرة إيرانية بدون طيار الأجواء الإسرائيلية، حيث قامت مروحية هجومية باعتراضها.

وأشار أن مقاتلات سلاح الجو، عادت وشنت في أعقاب إسقاط الطائرة الإسرائيلية غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية بالإضافة الى أهداف إيرانية في سوريا.
وأكد قصف ١٢ هدفًا؛ منها ثلاثة بطاريات دفاع جوي سورية وأربعة أهداف تابعة لإيران.

أوسمة الخبر فلسطين غزة سوريا فصائل

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.