بريطانيا تدعو إلى ضمان عودة الروهينغا إلى بيوتهم في "أراكان" بإشراف دولي

أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، التزام بلاده بالعمل مع شركاء دوليين لتحسين حياة لاجئي الروهينغا خلال العام الجاري.

وقال جونسون، الذي يقوم بزيارة إلى "كوكس بازار" في بنغلادش، حيث يعيش أكثر من مليون من المسلمين الروهينغا في مخيمات للاجئين مزدحمة وغير آمنة: "شهدت بأم عيني الظروف المعيشية الفظيعة التي يضطر شعب الروهينغا لتحملها".

وأشاد جونسون بما "أبدته حكومة بنغلادش من تعاطف وكرم ضيافة، وهي تواجه تحديات هائلة في توفير المساعدات الإنسانية للروهينغا".

ودعا إلى "ضمان أن يتمكن الروهينغا من العودة إلى ديارهم، من الضروري السماح للروهينغا من العودة إلى بيوتهم في ولاية راخين المعروفة باسمها القديم (أراكان) طوعيا وبأمان وبكرامة، وتحت إشراف دولي، وحين تكون الظروف في بورما مناسبة"، وفق تعبيره.

وفر ما يفوق 688 ألف من بيوتهم في ولاية راخين في بورما إلى بنغلادش منذ آب (أغسطس) 2017، حيث انضموا إلى نحو 340 ألف من الروهينغا الذين كانوا قد فروا من قبل.

وبدأ بوريس جونسون أمس السبت جولة في آسيا تدوم أربعة أيام يزور خلالها كلا من بنغلادش وبورما وتايلاند.

وتنتمي أقلية الروهينغا (مسلمون) إلى عائلة الشعوب الهندية وتقطن في ولاية أراكان غربي بورما أو ميانمار، وتعدهم الأمم المتحدة أكثر الأقليات اضطهادا في العالم.

وهناك العديد منهم قد فر ويعيشون لاجئين في مخيمات في بنغلاديش المجاورة وعدة مناطق داخل تايلاند على الحدود مع بورما.

ويوصف الشعب الروهينغي بأنه "أكثر الشعوب نبذا و"أنهم أكثر الأقليات اضطهادا في العالم". وقد جردوا من مواطنتهم منذ قانون الجنسية لسنة 1982، فلا يسمح لهم بالسفر دون إذن رسمي ومنعوا من امتلاك الأراضي وطلب منهم التوقيع بالالتزام بأن لا يكون لهم أكثر من طفلين.

وحسب تقارير منظمة العفو الدولية فإن مسلمي الروهينغيا لا يزالون يعانون من انتهاكات لحقوق الإنسان في ظل المجلس العسكري البورمي منذ سنة 1978، وقد فر العديد منهم إلى بنغلاديش المجاورة.

ومنذ آب (أغسطس) الماضي فر مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا إلى بتغلاديش، بسبب تزايد انتهاكات حقوق الإنسان في محافظة "أراكان".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.