القناة العاشرة: إسرائيل نقلت رسائل شديدة اللهجة لإيران عبر دول أوروبية‎‏

ذكرت القناة العبرية العاشرة، اليوم الإثنين، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعثت، خلال الأيام الأخيرة، برسائل "شديدة اللهجة" لإيران عبر عدة دول أوروبية، بشأن نشاطات طهران في لبنان وسورية.

وقالت القناة العبرية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية وأوروبية (لم تسمها)، إن الدبلوماسيين الأوروبيون "نقلوا رسائل إسرائيل إلى أعلى مستوى في إيران".

وأوضحت أن "الرسائل نُقلت عبر ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، للرئيس الإيراني حسن روحاني ومستشاريه، وحملت تحذيرًا شديدًا من إقامة مصانع للأسلحة والصواريخ في لبنان وقواعد عسكرية (تابعة لإيران) في سورية".

وحسب المصادر، فإن المدير العام للشؤون السياسية والأمنية بوزارة الخارجية الفرنسية، نيكولاس دي ريفيير، استدعى منذ أسبوعين السفير الإيراني لدى باريس، أبو القاسم دلفي. والتقى دي ريفيير، الأربعاء الماضي، مسؤول إيراني رفيع، ونقل إليه الرسائل الإسرائيلية.

وشن الجيش الإسرائيلي، أول من أمس (السبت)، سلسلة غارات جوية على مواقع في سورية، تخلّلها إسقاط إحدى مقاتلاته من طراز "اف 16" بعد استهدافها من قبل الدفاعات الجوية السورية فوق منطقة الجليل الأسفل في شمال فلسطين المحتلة عام 1948.

وادّعى الجيش في بيان له، أن الغارات جاءت ردًا على اختراق طائرة إيرانية بدون طيار الأجواء الإسرائيلية، على حد قوله.

وأدى سقوط الطائرة إلى اشتعال حريق في المنطقة، فيما أقرّ الجيش الإسرائيلي بإصابة اثنين من طياريه جرّاء سقوط الطائرة؛ بجروح خطيرة وأخرى طفيفة.

وعلى إثر ذلك، أعلن جيش الاحتلال شن غارات واسعة النطاق استهدف 12 هدفاً داخل الأراضي السورية.

وتعليقًا على ذلك، قال رئيس حكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من يوم الأحد، إن "القوات السورية والإيرانية تعرضت (السبت) لضربات قاسية من قبل القوات الإسرائيلية".

واتهم الاحتلال إيران بالوقوف وراء الحادث، مُهددة بـ "إصابة الإخطبوط" (إيران) بعد سياسة الهجوم على أذرعها في المنطقة.

ويعقد المجلس الوزاري المصغر الكابينيت اجتماعات متتالية منذ السبت الماضي لبحث تداعيات الهجوم، وقد ناقش خلال اجتماع أمس الأحد، اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد "إيران" في حال تكرر هجوم مماثل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.