سلفيت.. الاحتلال يهدم "سقيفة" قديمة يعود عمرها لأكثر من 100 عام

هدمت جرافات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، "سقيفة" فلسطينية يعود عمرها لأكثر من 100 عام، قرب مدينة سلفيت (شمال القدس المحتلة).

وقالت مصادر محلية إن جرافات الاحتلال، هدمت صباح اليوم، مبنى قديمًا في "وادي قانا" قرب بلدة دير استيا شمالي غرب سلفيت، وصادرت خلايا شمسية للمزارعين، بحجة أن المنطقة محمية طبيعية.

وأوضحت بلدية دير استيا في بيان لها اليوم، أن قوات الاحتلال أغلقت منطقة وادي قانا، ومنعت المزارعين الفلسطينيين من الوصول لأراضيهم.

وأضافت أن جرافات الاحتلال شرعت بهدم أحد المباني القديمة في وادي قانا، وهو عبارة عن سقيفة قديمة يعود عمرها إلى أكثر من مئة عام.

وبيّنت أن عملية الهدم الإسرائيلية طالت "مغارة وبيتين قديمين"، بالإضافة لمصادرة جميع أدوات "السقيفة" من أثاث وأدوات منزلية، منوهة إلى "دهس رأس ماشية واحد على الأقل".

ونوه أحد المزارعين الفلسطينيين في المنطقة، إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أخطرت قبل فترة، المزارعين بمغادرة المكان "بحجة أنه محمية طبيعية"؛ قبل أن تُقدم صباح اليوم بإزالة السقيفة وسرقة الموجود"، مبينًا أن الهدم طال منشأة سكنية وأخرى حيوانية.

وتبلغ مساحة وادي قانا 5500 دونم؛ أربعة آلاف منها مزروعة بالحمضيات والزيتون واللوزيات. ويوجد في الوادي 12 عين ماء جارية على مدار السنة، وأهمها: عين واد المعاصر، عين الجوزة، عين الفوار، عين البطة، عين البنات، عين التنور وعين الجناين.

وتُعاني المنطقة من تلوث في مياهها بسبب تلوثها بمجاري المستوطنات التي تفيض على مياه الواد كل فترة، بالإضافة لـ "آفة" الخنازير البرية، مما حدّ من زراعتها.

وأراضي الواد مملوكة للفلسطينيين في بلدة دير استيا (شمالي غرب سلفيت)؛ منذ زمن العثمانيين، وفيها كوشان وأوراق ثبوتية (وفق تصريحات سابقة لرئيس البلدية).

وتمنع سلطات الاحتلال الفلسطينيين من استصلاح أراضيهم وزراعتها والاهتمام بشكلها الجمالي، ويبلغ حجم المحمية الطبيعية بما فيها المحتل من قبل الاستيطان 12 ألف دونم (من أصل 36 ألف دونم هي مساحة بلدة دير استيا).

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.