الحكومة الفلسطينية: إسرائيل تتهرب من السلام بتوجهها لفرض السيادة على الضفة

رأت حكومة التوافق الفلسطينية، أن توجهات الاحتلال الإسرائيلي لفرض سيادته التامة على الضفة الغربية المحتلة، تعبّر عن انعدام رغبته في إبرام اتفاق سلام ينهي الصراع بين الجانبين.

وقالت الحكومة في بيان لها، الثلاثاء، "إن تلويح الحكومة الإسرائيلية بإقرار قانون لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وضم الكتل الاستيطانية والاحتفاظ بالأغوار، تعبير واضح على عدم رغبتها بالسلام أو وجود أي نية للتوصل إلى حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي"، كما قالت.

وأضافت "القيادة والحكومة الفلسطينية والشعب لن يقبلوا بلغة الإملاءات التي تحاول الحكومة الإسرائيلية فرضها بمساندة ودعم الإدارة الأمريكية".

ووصفت إجراءات حكومة الاحتلال بأنها "انتهاك فظ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية". مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثّل "نهاية لحل الدولتين ولأي أمل بتحقيق السلام وستكون لها انعكاساتها على المنطقة بأكملها".

وأشار البيان، إلى "سعي السلطة الفلسطينية لتحقيق سلام قائم على عدم الإجحاف بحقوق الفلسطينيين، ويرتكز على قرارات الشرعية الدولية لتحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة".

وصادق البرلمان الإسرائيلي الـ "كنيست"، الليلة الماضية، بالقراءتين الثانية والثالثة على اقتراح تطبيق القانون الإسرائيلي على مؤسسات التعليم العالي في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

وينص القانون الجديد على إخضاع الجامعات الواقعة في المستوطنات المقامة على أراضٍ فلسطينية في الضفة، لوزارة المعارف الإسرائيلية مباشرة، بعد أن كانت خاضعة للجيش الإسرائيلي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.