"الاتحاد الدولي للحقوقيين" يطالب السلطات الفرنسية بالإفراج عن "الداعية" طارق رمضان

طالب "الاتحاد الدولي للحقوقيين" السلطات الفرنسية بالإفراج الفوري عن الداعية طارق رمضان الحامل للجنسية السويسرية.

وأكد "اتحاد الحقوقيين الدولي"، في بيان له اليوم، أنه "يؤمن ببراءة رمضان طالما لم تكن هناك أية ادعاءات مؤكدة عنه".

وشدد الاتحاد، الذي يتخذ من مدينة إسطنبول التركية مقرا له، على" حق الدكتور رمضان في محاكمة عادلة عن طريق إجراء التحقيقات الواجبة بشأن أو مخالفات مقصودة أو متعمدة، حدثت أثناء عملية التحقيق".

وأشار البيان، إلى أن "اعتقال رمضان، الذي لم تصدر عنه لائحة اتهام مقبولة من السلطات الفرنسية المختصة، دون أي أساس قانوني سليم، وإيداعه في زنزانة انفرادية تسبب في قلق كبير للمسلمين من أوروبا والعالم".

وانتقد البيان ما وصفه بـ "المعاملة غير العادلة التي قامت بها السلطات الفرنسية لرمضان"، وقال بأنه "ألقي القبض عليه دون أي أسس قانونية صحيحة على أساس ادعاءات متناقضة لا أساس لها ضده".

واعتبر ذلك "انتهاكا للافتراض العام للبراءة ويؤدي إلى الاشتباه في أن اعتقال رمضان تم على أسس سياسية ودينية، وليس لأسباب قانونية".

وحذّر اتحاد الحقوقيين الدولي، من وجود مؤشرات خطيرة على حرمان رمضان من الحق في الدفاع والحق في محاكمة عادلة.

واعتقلت السلطات الفرنسية، أواخر كانون ثاني (يناير) الماضي اعتقال طارق رمضان حفيد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، على خلفية تهم بالاغتصاب وجهت له العام الماضي.

وكانت امرأتان قد وجهتا اتهامات بالاغتصاب ضد رمضان الخريف الماضي في فرنسا.

ويتعرض رمضان، وهو صاحب شعبية بين الكثير من المسلمين الأوروبيين الشبان المتدينين من أصول مهاجرة، والوجه المعروف في النقاشات التلفزيونية في فرنسا، لانتقادات من العلمانيين لما يعتبرونه ترويجا للإسلام السياسي، إلا أن آخرين يشيرون إلى أنه يناقش توجها للإسلام الملائم للحياة في أوروبا.

ونفى رمضان اتهامات المرأتين واتهامات أخرى في وسائل إعلام سويسرية بإساءات جنسية بحق شابات في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، ووصف ذلك "بحملة أكاذيب يشنها خصومي".

أوسمة الخبر فرنسا قضاء ناشط اعتقال

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.