إغلاق مقر الـ "أونروا" في نابلس رفضا لقرارات تقليص خدماتها

أغلق فلسطينيون مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، احتجاجًا على قراراتها الأخيرة بتقليص خدماتها المقدمة للمواطنين.

وقال عضو اللجنة الوطنية المركزية لمواجهة تقليصات الوكالة، عماد اشتيوي، إنه تم إغلاق مبنى إدارة المنطقة بالوكالة لمدة يوم واحد، ومنع الموظفين من دخول المبنى.

وأضاف اشتيوي خلال حديث مع "قدس برس"، أنه تم كذلك إغلاق مستودعات الوكالة ومنع مركباتها من التحرك.

وأشار إلى أن الخطوة تأتي ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات التي تم الاتفاق على تنفيذها لتوجيه رسالة إلى إدارة الوكالة، ودفعها للتراجع عن قراراتها الأخيرة ومن ضمنها فصل عشرات المعلمين وإغلاق مشفى الوكالة في قلقيلية.

وكانت إدارة وكالة "الأونروا"، قررت فصل 158 معلمًا من مدارسها ممن يحملون درجة الدبلوم، بحجة عدم حصولهم على درجة البكالوريوس.

وبررت قراراها بأنه جاء وفقا لسياسة التعليم التي وضعتها وكالة الغوث حرصاً منها على التوازي مع توجيهات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الفلسطينية بهذا الخصوص.

كما قررت إدارة الوكالة إغلاق مشفى الوكالة في مدينة قلقيلية (شمال القدس المحتلة)، بدعوى عدم الالتزام بالشروط الصحية فيه.

وتدعي إدارة الـ "أونروا" أن التقليصات التي طالت مشاريعها وخدماتها المقدّمة للاجئين، مردها تراجع المساعدات التي تقدمها الدول المانحة، في ظل زيادة أعداد اللاجئين وتردي الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق التي يتواجد فيها، ما يؤدي إلى زيادة الأعباء على الوكالة.

يذكر أن الـ "أونروا" تأسست كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).
 
وتشتمل خدمات الوكالة الأممية على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.