الحمد الله: نرفض مقايضة الثوابت الوطنية بالمال السياسي

قال رئيس حكومة التوافق الوطني، رامي الحمد الله، إن حكومته تسعى للاعتماد على الذات في ظل تخفيض الدعم الخارجي، مشددًا على "رفض مقايضة الثوابت الوطنية بالمال السياسي".

وحدد الحمد الله، في تصريحات أدلى بها اليوم السبت من طوباس (شمال القدس المحتلة)، عدة شروط لـ "التحول بالمصالحة إلى فعل وحدوي مسؤول وجاد ينهي عذابات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".

وأوضح أن تلك الشروط هي؛ "التمكين المالي للحكومة، السيطرة الكاملة على المعابر، فرض النظام العام وسيادة القانون وتمكين السلطة القضائية من تسلم مهامها في قطاع غزة، والسماح بعودة جميع الموظفين القدامى إلى عملهم".

وأردف: "إننا نعي بأن أي جهد تنموي وتطويري لتكريس مؤسسات حكومية فاعلة مستجيبة لاحتياجات المواطنين وتطلعاتهم، لن يكون كاملًا أو حتى مجديًا، إلا بترسيخ المصالحة وتحقيق وحدة الأرض والعمل المؤسسي والوطني".

ودشّن الحمد الله "خط ناقل عقابا" في طوباس، لتلبية احتياجات أهالي البلدة من المياه، وأعلن عن دعم المركز الثقافي في المحافظة بـ 900 ألف دولار، إضافة إلى 150 ألف دولار لصالح الملعب البلدي لعقابا.

ونوه إلى عقد مؤتمر دولي للمانحين في الـ 20 من آذار/ مارس المقبل، ببروكسيل لتأمين التمويل اللازم لتنفيذ مشروع المحطة المركزية لتحلية مياه البحر في غزة؛ بتكلفة 650 مليون دولار.

وأشار إلى "حصار مالي وسياسي وصعاب" وقيود وممارسات "احتلالية" تعترض مسيرة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا: "رغم ذلك فإننا نرتكز على تعظيم القدرات الذاتية والاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمالية المتاحة".

وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني، أهمية حشد الدعم الدولي اللازم لتوفير المياه للفلسطينيين والتصدي لسيطرة إسرائيل على الأحواض الجوفية والمصادر المائية وتلويث المياه العادمة لمستوطناتها لأرض ومياه وبيئة الفلسطينيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.