تقرير رسمي: استشهاد 6 فلسطينيين في هجمات للمستوطنين العام الماضي

وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (رسمية)، استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة 89 آخرين؛ بينهم 14 طفلًا، خلال هجمات نفذها مستوطنون يهود بالضفة الغربية المحتلة العام الماضي.

وأوضحت الهيئة الحكومية المختصة بمراقبة وتوثيق انتهاكات المستوطنين، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن المستوطنين نفذوا اعتداءات على ممتلكات المواطنين أدت إلى اقتلاع وتكسير وسرقة ثمار حوالي 3260 شجرة، وإعطاب وتكسير 86 مركبة، والاعتداء على ما يزيد عن 6 آلاف دونم.

وذكرت أن عصابات استيطانية نقذت أكثر من 400 عملية اقتحام لمواقع دينية فلسطينية في الضفة الغربية.

وشهد العام الماضي، إقرار 18 مشروع قانون تمحورت حول إنشاء مستوطنات جديدة، هدفت جميعها إلى تشجيع ودعم البناء الاستيطاني وانتقال المستوطنين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفق ذات التقرير.

ورصدت الهيئة مصادقة "مجلس التنظيم الأعلى" التابع لجهاز "الإدارة المدنية" الإسرائيلي على 174 مخطط هيكلي ضمت بناء نحو 13 ألف وحدة استيطانية جديدة، ونشر 25 عطاء في 14 مستوطنة تضمنت بناء آلاف الوحدات السكنية، من قبل وزارة الإسكان الإسرائيلية.

وأصدرت سلطات الاحتلال ما يزيد عن الـ 20 أمر وضع يد جديدة، شملت ما مساحته 156 دونمًا، لتضاف إلى حوالي مليون و200 ألف دونم، كان الاحتلال الإسرائيلي قد وضع يده عليها ما بعد عام 1967 فصاعدًا.

وبحسب التقرير، فقد نفذت سلطات الاحتلال 510 عمليات هدم بحق منشآت فلسطينية؛ سكنية وزراعية، بالإضافة إلى توزيع ما يزيد عن الـ 521 إخطار هدم.

ووثقت الهيئة الفلسطينية إنشاء ثلاث بؤر استيطانية جديدة (غير مرخصة من حكومة الاحتلال) في منطقة الأغوار شرق القدس المحتلة.

وأشار إلى استمرار سلطات الاحتلال في بناء مقاطع من الجدار الفاصل في منطقتي الكريمزان والولجة في محافظة بيت لحم (جنوب القدس)، الأمر الذي نتج عنه عزل ما يقارب 3000 دونم من الأراضي الزراعية التي تعود لمواطني بيت جالا والولجة.

وكان مجلس الأمن الدولي، قد أصدر في 23 كانون أول/ ديسمبر 2016، القرار رقم "2334"، الذي طالب إسرائيل بوقف البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وضرورة وضع حد لنهاية هذا البناء غير الشرعي، إلا أن اعمال البناء الاستيطاني لا تزال مستمرة حتى اليوم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.