محلل سياسي: الأردن متردد في إعادة العلاقات مع قطر

قال الكاتب والمحلل السياسي الأردني، بسام بدارين، إن الأنباء المتناقضة في الصحف حول عودة العلاقات مع قطر من عدمها، تعكس وجود تردد كبير لدى النظام الأردني في هذا الشأن.

ورأى بدارين في حديث لـ "قدس برس" اليوم الخميس، أن "التردد الأردني غير مبرر، ويضر بالمصالح الأردنية"، مضيفا أن "قطر سواء اختلفنا معها أو اتفقنا، هي دولة متحركة، ولها أهمية كبيرة في المنطقة"، وفق قوله.

وأكد أن الأردن هو الطرف الخاسر في التصعيد مع قطر، حتى وإن كانت الخطوات الأردنية المتخذة ضد قطر عقب التصعيد الخليجي لا ترقى لمستوى التصعيد، خصوصًا بعدما رأى الجميع أن التصعيد الخليجي ضد قطر كان شخصانيًا ولا يستند إلى أسباب حقيقية، بحسب قوله.

وأشار المحلل السياسي الأردني، إلى أن العلاقات الأردنية القطرية "لم تشهد ضررًا كبيرًا بعد التصعيد الخليج، فالعلاقات الدبلوماسية مستمرة بين الطرفين، وخطوط النقل الجوي مستمرة".

وأردف: "وإذا كانت هناك خسارة، فإنها خسارة لدور القطر المحوري في العلاقات مع دولة مهمة مثل تركيا وسلطنة عمان".

ونفت مصادر رسمية أردنية ما ورد في وسائل إعلام عربية حول قرب عودة العلاقات الدبلوماسية بين عمَان والدوحة إلى ما كانت عليه سابقًا.

ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية اليوم الخميس عن تلك المصادر، قولها إنه "لا مساعي أو توجهات بهذا الصدد الآن، كما لم يبحث هذا الموضوع في الأوساط الرسمية الأردنية".

ويأتي هذا النفي، في أعقاب إيراد موقع "العربي الجديد" الالكتروني، يوم أمس (الأربعاء) لخبر نقلًا عن مصادر دبلوماسية في الدوحة (لم يذكرها) يرجح فيه أن تشهد الأسابيع القليلة المقبلة عودة العلاقات الدبلوماسية كاملة مع كل من جيبوتي والأردن.

وكانت الحكومة الأردنية، قد قررت تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع قطر منتصف العام الماضي. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني حينها إنه "بعد دراسة أسباب الأزمة التي تشهدها العلاقات بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين مع دولة قطر، قررت الحكومة تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر وإلغاء تراخيص مكتب قناة الجزيرة في المملكة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.