إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في الضفة وغزة

أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين جرّاء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلية لفعاليات احتجاجية شهدتها مناطق متفرقة في الضفة الغربية، اليوم الجمعة.

وتجدّدت المواجهات الأسبوعية بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال عقب صلاة الجمعة، للأسبوع الثاني عشر على التوالي، منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتراف بلاده بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، في السادس من كانون أول/ ديسمبر الماضي.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب، إن 6 إصابات وصلت مستشفى "رفيديا" الحكومي بنابلس؛ منها 3 إصابات بالرصاص الحي، وأخريين بالرصاص المطاطي وأخرى جرّاء شظية.

وأضافت أن مجمل الإصابات التي وصلت "مجمع فلسطين الطبي" برام الله بلغ 5 إصابات بالرصاص الحي؛ منها اثنتان في حالة متوسطة.

وأشارت إلى أن مستشفى "أريحا" الحكومي استقبل 4 إصابات بالرصاص المطاطي، وأخرى جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع المنبعث من قنابل الاحتلال.

وفي القدس المحتلة، خرج أهالي بلدة العيساوية (شمال شرق) في مظاهرة احتجاجية تنديدا بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحقهم.

وفي رام الله، اندلعت مواجهات في بلدات نعلين وبلعين والنبي صالح والمزرعة الغربية وقرية الجانية، وعلى المدخل الشمالي للمدينة ومدينة البيرة.

واندلعت مواجهات مماثلة في بلدات بيتا وكفر قدوم وبورين وعلى حاجز "حوارة" العسكري في مدينة نابلس (شمال القدس)، وفي حي باب الزاوية وسط الخليل (جنوب)، وعلى مدخل مدينة أريحا الشمالي (شرق)، وفي حي النقار بمدينة قلقيلية (شمال).

وفي قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن إصابة 22 شخصا بجراح متوسطة جرّاء تعرّضهم لرصاص قوات الاحتلال المتمركزة على طول امتداد السياج الحدودي.

ومنذ إعلان ترمب بشأن القدس في 6 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تشهد الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة احتجاجات متجددة رفضا للقرار الأمريكي، وتأكيدا على الحق الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وكانت قوى فلسطينية قد دعت إلى مظاهرات شعبية، اليوم الجمعة، رفضا للاعتراف الأمريكي بشأن القدس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.