وفد من حكومة التوافق يصل غزة بالتزامن مع زيارة وفد أمني مصري


من المقرّر أن يصل وفد وزاري من حكومة التوافق الفلسطينية، اليوم الأحد، إلى قطاع غزة استعدادا لعقد جلسة حكومية مشتركة، بالتزامن مع زيارة مماثلة يجريها وفد أمني مصري للقطاع.

وأكد الناطق باسم الحكومة، يوسف المحمود، أن زيارة الوفد ستشمل جولة تفقدية لعمل الوزارات في المحافظات الجنوبية بقطاع غزة.

وقال المحمود في حديث لـ"قدس برس"، إن الجلسة الأسبوعية لحكومة الوفاق الوطني التي ستعقد في رام الله بعد غد الثلاثاء، ستتم بمشاركة أعضاء الحكومة في قطاع غزة عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"، موضحا أن هدف زيارة اليوم هو التحضير لهذه الجلسة.

واعتبر أن هذه الزيارة "تعكس رؤية الحكومة وتمسكها بخطوات تحقيق المصالحة الفلسطينية، وإصرارها على انهاء الانقسام واستعادة الوحدة خاصة في ظل الظروف الصعبة والإخطار التي تحدق بالقضية الفلسطينية، ومدينة القدس المحتلة"، وفق تقديره.

وحول وجود رابط بين زيارتي الوفد الحكومي الفلسطيني والأمني المصري لقطاع غزة، وعلاقتها بمباحثات القاهرة حول المصالحة، قال المسؤول الفلسطيني "هذه الخطوات تصب في صالح تحقيق المصالحة الوطنية".

وفي سياق آخر، حذر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، من فقدان الشعب الفلسطيني الأمل في تحقيق المصالحة الوطنية.

وقال أبو مرزوق في منشور على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الأحد، "سيتوجه اليوم لقطاع غزة الوفد الأمني المصري، وكلنا رجاء أن لا يفقد شعبنا الأمل في مصالحة ناجزة ووحدة وطنية لمواجه المؤامرات التي تستهدف تصفية قضيتنا وعلى رأسها ما يسمى بصفقة القرن".

وأضاف "ما تم إنجازه من تفاهمات حتى الآن كاف لانطلاق المصالحة من جديد ووقف نزيف الألم والمعاناة لأهلنا".

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي، شرحبيل الغريب "هناك تخوف كبير من حركة حماس على مستقبل المصالحة في الوقت الذي تنكرت فيه السلطة وحركة فتح لكل الاتفاقات السابقة والتي كان أخرها الاتفاق الذي وقع في القاهرة في 12 تشرين أول/ أكتوبر الماضي".

واعتبر الغريب في حديث لـ "قدس برس"، أن تصريح أبو مرزوق "يعكس استشعار وجود خطر حقيقي يهدد مصير المصالحة الوطنية".

وتأتي زيارة الوفد المصري بالتوازي مع زيارة مستمرة منذ 9 شباط/ فبراير الجاري لوفد من "حماس" إلى القاهرة، برئاسة هنية، لبحث قضايا التخفيف من حدة الوضع الإنساني في القطاع، إلى جانب بحث ملفي المصالحة وأمن الحدود. 

وتشهد مساعي تحقيق المصالحة جمودًا بسبب عدد من الخلافات، حيث تقول الحكومة في رام الله إنها لم تتمكن من القيام بمهامها في القطاع، فيما تنفي "حماس" ذلك، وتتهم الحكومة بالتلكؤ في تنفيذ تفاهمات المصالحة. 

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس اتفاقًا جديدًا للمصالحة برعاية مصرية، في 12 تشرين أول/ فبراير الماضي، لتنفيذ تفاهمات سابقة، لكن تطبيقه لم يتم بشكل كامل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.