منظمات حقوقية: غزة على وشك الانفجار في وجه الاحتلال

حذر تجمع المنظمات الخيرية في قطاع غزة (غير حكومي)، اليوم الأحد، من انفجار وشيك في قطاع غزة بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وقال منسق التجمّع أحمد الكرد، في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مدينة غزة، "إن استمرار الحصار على القطاع منذ أكثر من 11 عاما خلف أكثر من ألف ضحية"، واصفا الوضع بـ "الكارثي".

وأضاف "كم ينتظرون (المجتمع الدولي) من الضحايا حتى يرفعوا الحصار عن غزة"، مشددا بالقول "إذا انفجرت غزة فستنفجر في وجه الاحتلال ومن يحاصرها".

وتابع "سننطلق بعشرات الآلاف إلى العودة إلى قرانا التي هجرنا عنها (...) وإذا كان لابد من الموت فسنموت ونحن نعود إلى أراضينا وقرانا في الأراضي المحتلة عام 1948".

وكان نشطاء فلسطينيون في قطاع غزة، قد أطلقوا دعوة لتنظيم مسيرة كبيرة - لم يتم تحديد موعد فعلي لانطلاقتها - تتجه نحو الحدود مع الأراضي المحتلة 1948، احتجاجًا على استمرار الحصار والتحركات الأمريكية والإسرائيلية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وطالب الكرد من وصفه بـ "العالم الحر" التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ ما تبقى من مقومات الحياة في غزة.

كما طالب حكومة الحمد الله والسلطة الوقوف أمام مسؤولياتها برفع العقوبات عن غزة وتوفير الاحتياجات الضرورة لها من أغذية ووقود ومستلزمات طبية وفتح معابر وإعادة الرواتب والمساعدات الاجتماعية.

وقال "إننا في حملة أنقذوا غزة نوجه نداؤنا الأخير وصرختنا المدوية إلى أحرار العالم كم تنتظرون من الضحايا حتى يتحرك العالم لإنقاذ غزة، الم يكفكم هذه القبور التي سقطت في 11 عاما في هذا الحصار الجائر أم تريدون أن ينفجر هذا الشعب أو يموت لن نموت ولكن سنفجر في وجه محاصري غزة"، حسب تعبيره.

ومن جهته، أكد الناطق الإعلامي باسم "هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن غزة"، أدهم أبو سلمية، أن هيئته ما زالت ترصد التداعيات الخطيرة للحصار الإسرائيلي المفروض على غزة والإغلاق الشامل لكل منافذ الحياة بالنسبة للمواطن الفلسطيني.

وأكد أبو سلمية لـ "قدس برس" وجود صعوبات كثيرة يتعرض لها المرضى والتجار والمواطنين على معبر بيت حانون - إيرز، وهناك إغلاق كامل لمعبر رفح حيث انه لم يفتح منذ بداية العام الجاري.

وأوضح "هناك نقص كبير في السيولة والمواد الغذائية في قطاع غزة والأدوية والمستهلكات الطبية (...)، ما ينذر بكارثة إنسانية حقيقية".

وقال الناطق الإعلامي باسم "هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن غزة": "المحاصرون في غزة لن ينتظروا الموت بسبب الجوع وسيكون لهم خطوات كبيرة في هذا الاتجاه، وربما كان ابرز معلم في هذا الإطار هو خروج المئات من الفلسطينيين يوم الجمعة الماضي على السلك الزائل شمال وشرق قطاع غزة تحديا لتهديدات الاحتلال".

وأضاف "هذه رسالة واضحة للاحتلال الإسرائيلي وكل من لف لفه أننا في النهاية لن نستسلم وان أي انفجار للأوضاع لن يكون إلا في وجه الاحتلال الإسرائيلي مهما حاول هذا الاحتلال ان يحرف بوصلتنا في أي اتجاه اخر".

ومن جهتها، أكدت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين في بيان لها، اليوم على مواصلة تحركاتها الجماهيرية دعمًا لكسر الحصار ومواصلة تنفيذ المصالحة الوطنية، وذلك "عبر برنامج جماهيري واسع ومتنوع حول كافة القضايا على امتداد قطاع غزّة، طوال شهر آذار/ مارس القادم".

وقالت الجبهة، إنّ حراكها الجماهيري خلال الشهر المقبل يحمل عناوين وطنية أبرزها الدعوة للتحرك وطنياً من أجل كسر الحصار الظالم الذي يفرضه الاحتلال على شعبنا، ومواجهة عدوانه وجرائمه المتواصلة وتنكره لحقوقنا الوطنية، وتحميله المسئولية الأولى عن معاناة وآلام شعبنا، فضلاً عن مواجهة مشاريع التصفية التي تتعرض لها القضية".

وتفرض "إسرائيل" على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 11 عامًا، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكل كامل، حيث أنه فتح عدة مرات منذ ذلك الحين بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب.

أوسمة الخبر فلسطين غزة حصار تحذير

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.