عباس يسلّم رسائل خطية لـ 13 دولة وهيئة بشأن كنيسة القيامة

سلّم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم الأربعاء، رسائل خطية إلى 13 دولة وهيئة دولية عبر ممثليها لدى رام الله (شمال القدس المحتلة)، عبّر فيها عن رفضه للإجراءات الإسرائيلية بشأن الكنائس في القدس.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، في مؤتمر صحفي عقب تسليم الرسائل بمقر الرئاسة في رام الله، إن عباس عبّر عن رفضه للإجراءات الإسرائيلية بشأن الكنائس في القدس، مطالبا بتدخل عاجل.

وأضاف "الرئيس الفلسطيني يقوم بجهد كبير بالتنسيق مع الملك الأردني عبد الله الثاني، صاحب الوصاية على المقدسات في القدس، ومع مختلف الجهات المعنية لحماية المقدسات".

وقال إن السلطات الإسرائيلية تنتهك القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، بفرض الضرائب على الكنائس في مدينة القدس.

واتهم "عريقات" السلطات الإسرائيلية بـ"الإساءة للوجود المسيحي في القدس".

وقال "إسرائيل تبني جدار الفصل على أراضي المسيحيين في منطقة بيت جالا غربي بيت لحم، وبنت مستوطنة جبل أبو غنيم على أراضي المسيحيين".

وتابع "لا يسمح للمسيحي من الضفة الغربية وقطاع غزة بالصلاة في كنيسة القيامة بدون تصريح من السلطات الإسرائيلية".

وأكد عريقات على موقف القيادة الفلسطينية على ضرورة إلغاء قرار فرض الضرائب على الكنائس وليس تجميده.

وصباح اليوم، أُعيد افتتاح كنيسة القيامة، بعد إغلاق استمر 3 أيام، احتجاجاً على فرض السلطات الإسرائيلية ضرائب على الممتلكات الكنسيّة في المدينة الفلسطينية المحتلة.

وكانت بلدية الاحتلال في مدينة القدس، أعلنت الأحد الماضي، عزمها الشروع بجباية أموال من الكنائس المسيحية، بعنوان ضرائب على عقارات وأراض تملكها في أرجاء المدينة.

وعلى إثرها، أغلقت كنيسة القيامة في القدس أبوابها، للاحتجاج على قرار السلطات الإسرائيلية فرض ضرائب على الممتلكات الكنسية في المدينة.

وتعتبر كنيسة القيامة أقدس الأماكن لدى المسيحيين الذين يؤمنون بأنها شُيدت في موقع صلب المسيح ودفنه ثم قيامته، وهي وجهة رئيسية للحجاج.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.