مناورات إسرائيلية أمريكية ضخمة تحاكي حربا إقليمية

انطلقت اليوم الأحد، مناورات عسكرية مشتركة بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحاكي هجمات صاروخية تقف وراءها إيران أو "حزب الله" اللبناني أو المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الحكومية، أن الولايات المتحدة ستشارك بـ 2500 جندي ينضمون إلى 2000 آخرين من الجيش الإسرائيلي في المناورات التي وصفتها بـ "الكبرى".

وتحاكي المناورات التي يطلق عليها "جونيبر كوبرا"، حربا شاملة والتصدي لهجمات صاروخية من عدة جبهات وخاصة من الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة والجبهة الشمالية مع "حزب الله" اللبناني.

وقالت الهيئة الإسرائيلية، إن المناورات التي تستمر حتى منتصف آذار/ مارس الجاري، تشمل تدريبات على استخدام منظومات الدفاع الجوي "حيتس" و"القبة الحديدية" و"مقلاع داوود" و"باتريوت".

واشارت إلى أن المناورات تهدف أيضا إلى تعزيز التعاون وتنسيق التبادل المترك للخبرة بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي في مجال "رفع الجاهزية الدفاعية في مواجهة تهديدات صاروخية".

وتجري هذه المناورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة للمرة التاسعة منذ عام 2001، وتعتبر الأكبر من نوعها.

وتتزامن هذه المناورات مع أخرى مماثلة يجريها الجيش والشرطة الإسرائيلية في عدة مناطق في شمال فلسطين المحتلة عام 1948.

وسبق أن أجرت "الجبهة الداخلية" في الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، سلسلة تدريبات ومناورات تحاكي اندلاع حرب ومواجهة عسكرية على الحدود مع لبنان.

وتفيد تقديرات إسرائيلية بامتلاك "حزب الله" اللبناني المدعوم من إيران لمخزون صاروخي يصل قوامه إلى 150 ألف صاروخ، يُمَكّن الحزب من إطلاق قرابة ألف صاروخ يوميا تجاه أهداف إسرائيلية في أي حرب قادمة.

بينما تقدر تل أبيب امتلاك حركة "حماس" لـ 15 ألف صاروخ؛ بينها ألف صاروخ بعيد المدى يمكن أن يبلغ أهدافا إسرائيلية في مدينة حيفا أقصى شمال الأراضي المحتلة.

أوسمة الخبر فلسطين احتلال مناورات

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.