المومني: الأردن تلقى طلبًا إسرائيليًا لاستطلاع الرأي بشأن تعيين سفير جديد

أعلنت المملكة الأردنية، اليوم الإثنين، أنها تلقت طلبًا من "إسرائيل" لاستطلاع الرأي، بشأن تعيين سفير جديد لها (تل أبيب) لدى عمّان.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة عمان، إن "الأردن تلقى رسميًا طلب استمزاج للرأي من الحكومة الإسرائيلية حول السفير الجديد المسمى من قبلها".

وأضاف المومني، وهو زير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، أن "وزارة الخارجية تقوم حاليًا بالإجراءات الدبلوماسية المتبعة في هذه الحالات، واستشارة الجهات المعنية بالدولة من أجل الرد على إسرائيل رسميًا".

وكان المتحدث باسم خارجية الاحتلال الإسرائيلي، إيمانويل نخشون، قد أعلن في 8 فبراير الماضي خلال بيان صحفي، أن لجنة التسميات في وزارته قررت تسمية أمير فايسبرود، سفيرًا جديدًا لإسرائيل لدى الأردن، خلفًا لـ "عنات شلاين".

وأفاد نخشون، آنذاك، بأن التسمية ما زالت تتطلب موافقة الحكومة الإسرائيلية، ومن ثم تقديم السفير الجديد أوراق اعتماده إلى السلطات الأردنية، دون أن يذكر مواعيد محددة لذلك.

وأغلقت السفارة الإسرائيلية لدى الأردن في يوليو/ تموز 2017، بعد مقتل أردنييْن اثنين برصاص حارس أمن إسرائيلي، في إحدى الشقق التابعة للسفارة بالعاصمة عمان.

وفي 20 يناير/ كانون ثاني الماضي، أعلن الأردن وإسرائيل التوصل إلى تسوية تشمل دفع إسرائيل تعويضات لذوي القتيلين الأردنيين والتعهد بمتابعة الإجراءات القانونية ضد حارس الأمن الإسرائيلي.

وكان نتنياهو، قد أكد مساء الخميس 18 يناير 2018، التوصّل إلى اتفاق مع الأردن حول استئناف عمل سفارة تل أبيب في عمّان، والذي تم تعليقه في أعقاب واقعة قتل أحد موظفيها لمواطنين أردنيين صيف العام الماضي.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، الجمعة 19 يناير الماضي، أن "إسرائيل والأردن توصلتا إلى اتفاق في أعقاب حادثة السفارة الإسرائيلية في 23 تموز/ يوليو 2017، وواقعة مقتل القاضي الأردني في 10 آذار/ مارس 2014".

وفي شهر آذار/ مارس عام 2014، أعدم جنود الاحتلال القاضي رائد زعيتر (38 عامًا)، وهو فلسطيني يحمل الجنسية الأردنية، على معبر الكرامة بزعم محاولته خطف سلاح جندي، وهو ما نفاه شهود عيان.

وفي تموز/ يوليو العام الماضي، أطلق حارس السفارة الإسرائيلية بعمان النار على الفتى محمد جواودة (17 عامًا) والمواطن بشار حمارنة مالك عقار مؤجّر للسفارة الإسرائيلية.

وكان الأردن قد سمح لمنفّذ اعتداء السفارة، وهو حارس أمن إسرائيلي يحمل صفة دبلوماسي، بمغادرة أراضيه إلى تل أبيب، وهو ما أثار غضبا واسعا في الأردن المرتبط بمعاهدة سلام مع "إسرائيل" منذ عام 1994.

ومنذ ذلك الوقت بقيت السفارة الإسرائيلية في عمان مغلقة، وسط إصرار أردني على اعتذار إسرائيلي وتقديم القتلة إلى القضاء وتعويض عائلات القتلى الأردنيين وتغيير السفير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.