السلطة وفتح تحملان حركة حماس المسؤولية عن استهداف موكب الحمد الله

حمّلت رئاسة السلطة الفلسطينية وحركة "فتح"، حركة "حماس" المسؤولية عن استهداف موكب رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله، بعبوة ناسفة خلال زيارته قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم رئاسة السلطة برام الله، نبيل أبو ردينة، إن حركة حماس تتحمل المسؤولية عن تفجير موكب الحمد الله، متابعًا: "هذا الاعتداء غير مبرر، وتقوم به جهات نعرف تمامًا من وراءها، وماهي أهدافها".

وأشار أبو ردينة في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء، إلى أن "الرئيس عباس سيعقد سلسلة اجتماعات قريبًا لاتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة".

وأضاف: "هذا التصرف (في الإشارة إلى استهداف موكب الحمد الله) يدفع بشعبنا نحو الدمار، ولا يمكن القبول به أو السكوت عليه"، مردفًا: "على أية حال هذا الاعتداء مدان ومستنكر وعلى حماس أن تتحمل المسؤولية".

واعتبر أن ما قامت به حماس من فتح تحقيق في حادثة الانفجار وإعلان اعتقال اثنين من "الإرهابيين" ليس كافيًا، مشددًا على أن "المطلوب إظهار الحقيقة بالكامل، ووضع القيادة في إطار كل المعلومات".

وتابع: "يجب أن يعلم الجميع أن من يقف وراء هذا الحادث يريد تهديد الشعب ووحدته، وتسهيل مرور دولة غزة التي نرفضها ويرفضها الشعب الفلسطيني بأسره".

وصرّح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، حسين الشيخ، بأن حركته تحمل حماس المسؤولية كاملة عن محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء ورئيس المخابرات ماجد فرج.

ووصف الشيخ في تصريح له ما حدث بـ "العمل الإجرامي الكبير"، مؤكدًا أنه "سيشكل سابقة خطيرة جدًا، وسيبنى عليه العديد من القرارات والكثير من السياسات ونحمل حماس كل المسؤولية".

ورأى الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، عدنان الضميري، في تصريح له اليوم، أن ما حصل "اعتداء يستهدف وحدة الشعب الفلسطيني وجهود المصالحة".

وأضاف الضميري، أن التفجير يأتي في الوقت الذي تسعى فيه القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس للوصول الى إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

واستطرد: "هذا العمل يؤكد أن المصالحة ذاهبة الى غير رجعة والى الانفصال، وضرب الوحدة الوطنية".

ووصف رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، اللواء ماجد فرج، التفجير بـ "العملية الجبانة"، مضيفًا: "العملية تستهدف أولًا ضرب وحدة الوطن، والإصرار على وحدة الوطن ثابت وسيبقى ثابت".

ولفت فرج النظر في تعقيب له على الحادثة، إلى أنه "من المبكر اتهام أحد ولكن من هو موجود يتحمل المسؤولية الكاملة عن ضمان سلامة الأراضي".

وكان موكب رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، رامي الحمد الله، قد تعرض لانفجار عبوة ناسفة أثناء زيارته لقطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأوضح مصدر أمني لـ "قدس برس"، أن الانفجار وقع بعد خروج موكب الحمد لله من معبر بيت حانون (إيرز)، صباح اليوم الثلاثاء، ووصوله قرب مقبرة الشهداء شرقي جباليا، مشيرًا إلى أن الانفجار نجم عن عبوة جانبية زرعت على طرف الشارع.

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، إياد البزم، في بيان وصل "قدس برس" نسخة منه، أن الانفجار لم يسفر عن إصابات، لافتاً أن الموكب استمر في طريقه لاستكمال فعالية افتتاح محطة تحلية المياه شمال خانيونس.

وشدد البزم على أن الأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.