هيئة حقوقية تحذّر من الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى

ذكرت هيئة "شؤون الأسرى والمحررين" التابعة للسلطة الفلسطينية، أن إدارة سجون الاحتلال تواصل سياسة الإهمال الطبي المتعمد، بحق سبعة أسرى من ذوي الحالات المرضية الصعبة في سجن عسقلان، ولا تقدم لهم سوى المسكنات.

وبيّن تقرير الهيئة، الصادر اليوم  الثلاثاء، أن من تلك الحالات، الأسير المريض محمد ابراش من مخيم الأمعري، الذي بترت قدمه اليسرى وهي تنزف دمًا بشكل متواصل، كما أنه يعاني من انعدام في الرؤية والسمع.

وأوضحت أنه بحاجة ماسّة لزراعة طرف صناعي بأسرع وقت ممكن.

وأضافت أن الأسير عثمان يونس، يعاني من بتر في أصابع يده اليسرى، ومشاكل في المعدة والأمعاء والبنكرياس والكلى، ولا تقدم له إدارة السجن أي علاج.

كما يعاني الأسير عثمان أبو خرج، من مشاكل صحية عديدة كالتهاب الكبد (الهيباتايتوس)، بالإضافة لمعاناته من مشاكل بالقلب ومشاكل بالأسنان.

وحذرت الهيئة من تفاقم الحالة الصحية لكل من الأسرى؛ رياض العمور، مازن القاضي، أمير أبو رداحة ومحمود أبو خرابيش.

وأوضح محامي الهيئة كريم عجوة، أن الأسير محمد أبو حميد من مخيم الأمعري والمحكوم بالسجن المؤبد، تقدم بمبادرة إنسانية للتبرع بأعضائه لصالح المحتاجين من الفلسطينيين، من منطلق الحس الإنساني والمبادرة الوطنية.

وفي سياق متصل، أفاد مركز "حنظلة" للأسرى والمحررين أن حالة من التوتر سادت سجن النقب الصحراوي بعد إقدام قوات القمع الإسرائيلية على اقتحام الأقسام صباح اليوم الثلاثاء.

وأوضح المركز أن إدارة مصلحة السجون أغلقت الأقسام التابعة لسجن النقب الصحراوي وهي؛ 23، 3، 4 وهي تابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، وذلك عقب الاعتداء على أسير في قسم 23.

وطالب المركز بضرورة تسليط الضوء على سياسة التنكيل بالأسرى المخالفة لكل القوانين والمواثيق الدولية.

أوسمة الخبر فلسطين احتلال أسرى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.