هنية: انفجار موكب الحمد الله يستهدف الكل الفلسطيني


اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، أن الانفجار الذي وقع خلال مرور موكب رئيس حكومة التوافق الوطني، رامي الحمد الله، بغزة "يستهدف الكل الفلسطيني".

وقال هنية خلال تواصله مع رئيس الوفد الأمني المصري المتواجد في غزة اللواء سامح نبيل، الثلاثاء، "إن هذا الحدث (الانفجار) يستهدفنا جميعا، ويجب أن يزيدنا إصرارا وتمسكا بخيار المصالحة"، وفق ما أورده بيان صادر عن مكتب هنية.

وأضاف "حماس ومن منطلقها الوطني والأخلاقي والإنساني تفرّق بين الاختلاف السياسي والتباين في المواقف (...) وبين مثل هذه الأحداث المعزولة والمرفوضة وطنيا".

وأشار إلى أن حركته تدعم جهود الأجهزة الأمنية للوقوف على تفاصيل الانفجار والكشف عن الجهة المسؤولة عن تنفيذه.

ورفضت "حماس" اتهامات حركة "فتح" لها بالوقوف وراء الانفجار، داعية إياها إلى "التحلي بالمسؤولية الوطنية ومغادرة مربع المناكفة والجزافية في توزيع التهم"، حسب تصريحات هنية.

وقال "الحمد الله إلى جانب كونه رئيسا للوزراء؛ فهو ضيف على أهله وإخوانه في غزة العزة الحريصة والأمينة على دم كل فلسطيني في القطاع أو رام الله".

وكان موكب رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، رامي الحمد الله، قد تعرض لانفجار عبوة ناسفة أثناء زيارته لقطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأوضح مصدر أمني لـ "قدس برس"، أن الانفجار وقع بعد خروج موكب الحمد لله من معبر بيت حانون (إيرز)، صباح اليوم الثلاثاء، ووصوله قرب مقبرة الشهداء شرقي جباليا، مشيرًا إلى أن الانفجار نجم عن عبوة جانبية زرعت على طرف الشارع.

وأجرى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اتصالًا هاتفيًا مع رئيس حكومة التوافق الوطني، رامي الحمد الله، للاطمئنان عليه بعد الانفجار.

وقال مكتب هنية في بيان مقتضب، إن هنية والحمد الله اتفقا على اتهام الاحتلال وأعوانه بالوقوف وراء الحادث.

أوسمة الخبر فلسطين غزة انفجار موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.