جينا هاسبل.. من إدارة السجون السرية إلى رئاسة "سي آي إيه"

كأول امرأة تتولّى إدارة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية

من المقرّر أن تتسلّم جينا هاسبل مهام منصبها كمديرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، خلال أيام، لتكون بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب.

وتخلف هاسبل (61 عاما) مايك بومبيو الذي اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، كوزير للخارجية بعد إقالة ريكس تيلرسون من منصبه بشكل مفاجئ.

ويتعين على هاسبل التي شغلت منصب نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية منذ شباط/ فبراير 2017، انتظار موافقة الكونغرس على قرار تعيينها قبل أن تبدأ مهام عملها.

وأثار قرار ترمب تعيين هاسبل مديرة لـ "سي آي إيه" تحفّظ عضوين ديمقراطيين في مجلس الشيوخ؛ حيث قال السيناتوران رون ويدن ومارتن هينريش إن "مسيرتها لا تؤهلها لهذا المنصب".

ويشار إلى أن لهاسبل، باع طويل في العمل الاستخباراتي؛ حيث انضمت لـ "سي آي إيه" عام 1985، وتدرجت في المناصب خلال فترة خدمتها التي جاوزت الثلاثة عقود.

وتحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن دور هذه المسؤولة عن سجون سرية مورس فيها التعذيب ضد المعتقلين بعد أحداث الـ 11 من أيلول/ سبتمبر 2001.

وكتبت "واشنطن بوست" في تقرير لها عام 2013، أن هاسبل "أدارت سجنا سريا في تايلند أخضع فيه معتقلون إلى محاكاة إغراق وأشكال أخرى من سوء المعاملة".

وذكرت الصحيفة الأمريكية، أن مديرة "سي آي إيه" الجديدة تورطت عام 2015  في تدمير أشرطة فيديو حول تقنيات "استجواب مفرط" مع العديد من المعتقلين في تايلند، لإحباط عرضها على المحاكم.

وكان بومبيو، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، قد قال في هاسبل عند تعيينها كنائب له قبل نحو عام، "إن جينا جاسوسة مثالية ووطنية مخلصة تملك أكثر من 30 عاما من الخبرة في الوكالة، وهي أيضا قيادية محنكة مع قابلية ممتازة للقيام بالمهام ودفع من يحيطون بها".

يشار إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وتعرف إختصاراً بـ "سي آي إيه"، أُنشئت في عام 1947، بموجب قانون الأمن الوطني الذي وقعه الرئيس الأميركي هاري س. ترومان، ووظيفتها الرئيسية جمع الاستخبارات في الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة.

وتُعد أحد أهم الأجهزة الاستخباراتية الرئيسية للتجسس ومقاومة التجسس في الولايات المتحدة؛ حيث يبلغ عدد موظفيه وجواسيسه 250 ألفا، يستعملون أحدث التقنيات ويرصد لهم سنويا ما يقارب 68 مليار دولار، وتنسب للجهاز سلسلة من العمليات السياسية والعسكرية في دول مختلفة.

ولدى وكالة الاستخبارات المركزية ثلاثة أنشطة رئيسية، جمع المعلومات عن الحكومات الأجنبية والشركات والأفراد؛ تحليل تلك المعلومات جنبا إلى جنب مع معلومات جمعتها وكالات استخبارات أميركية أخرى، وذلك لتقييم المعلومات المتعلقة بالأمن القومي وتقديمها لكبار صانعي السياسة الأمريكية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.