ماي تبحث مع ترمب وميركل ملف استهداف عميل روسي في بريطانيا

أجرت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الثلاثاء، مباحثات هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بواقعة تسميم عميل روسي سابق على أراضي بلادها.

وأوضح بيان صادر عن مكتب ماي، أنها أجرت اتصالين هاتفيين منفصلين مع ترمب وميركل لبحث ملف الروسي سيرغي سكريبال وابنته، اللذان تعرّضا لعملية تسميم أمام أحد المحلات التجارية في بريطانيا، بتاريخ الرابع من آذار/ مارس الجاري.

وفي المحادثة الأولى مع ترمب، أشارت ماي إلى أن التحقيقات في الواقعة أفضت إلى نتيجة مفادها بأن "مسؤولية روسيا عن الهجوم على سكريبال وابنته احتمال قوي".

من جانبه، أكد ترمب وقوف بلاده إلى جانب بريطانيا في هذا الحادث، مطالبا روسيا بتقديم إجابات "لا لبس فيها" حول الاتهامات الموجهة إليها.

وفي الاتصال الثاني، بحثت ماي مع ميركل ما وصفته بـ "أوجه السلوك العدواني الروسي"، وفق ما جاء في البيان.

وأوضح البيان، أن ماي وميركل أجمعتا على أهمية التحرك مع الحلفاء لمواجهة "العدوان الروسي".

وكانت ماي قد منحت الحكومة الروسية مهلة حتى منتصف هذه الليلة لتوضيح كيفية تسميم ضابط المخابرات الروسي المتقاعد سيرغي سكريبيل 66 عاما وابنته يوليا 33 عاما في بريطانيا في الرابع من مارس الجاري وإلا فإنها ستعتبر الامر "استخداما غير قانوني للقوة من جانب الحكومة الروسية ضد المملكة المتحدة".

ويرقد العميل المزدوج السابق سكريبال، وابنته يوليا في المشفى في حالة حرجة، منذ نحو 10 أيام عندما عثر عليهما فاقدي الوعي على أريكة في مدينة سالزبري في جنوب إنجلترا.

وحصل سكريبال على اللجوء في المملكة المتحدة عام 2010 بعد عملية تبادل جواسيس بين الولايات المتحدة وروسيا عام 2010.

وقد أدانته محكمة عسكرية في موسكو بتهمة "الخيانة العظمى"، بعد أن اعترف بتسريب معلومات إلى المخابرات البريطانية، وأصدرت بحقه حكمًا بالسجن لمدة 13 عامًا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.