محلل: إسرائيل تمهد لتمرير "صفقة القرن" من خلال استهداف الحمد الله

الأقطش: عملية الاستهداف هدفها إطلاق رصاصة الرحمة على مناورات المصالحة الفلسطينية

اعتبر محلل سياسي فلسطيني، أن الهدف الحقيقي وراء استهداف موكب رئيس حكومة التوافق، رامي الحمد الله، هو إفشال المصالحة الوطنية وتهيئة الأجواء لتمرير ما تُعرف بـ "صفقة القرن" لتسوية القضة الفلسطينية.

وحمّل أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت، نشأت الأقطش، الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الأولى عن الانفجار الذي وقع خلال مرور موكب الحمد الله في قطاع غزة، أمس الثلاثاء.

وقال الأقطش "قطعا، من يقف وراء حادثة التفجير إسرائيل أو أحد أذرعها".

ورأى أن الجهات التي تقف خلف "صفقة القرن" وتدعمها لا ترغب بوجود حالة تقارب فلسطيني - فلسطيني، معتبرا أن ما جرى هو "إطلاق رصاصة الرحمة على مناورات المصالحة التي يسعى كل طرف فيها لشيطنة الآخر"، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن استهداف موكب رئيس الحكومة "ليس رسالة عادية بل محاولة حقيقية لتصفيته".

وأضاف "الحادث يخدم أطرافا لا تريد التخفيف عن قطاع غزة، وترغب باستمرار الضغط على حركة حماس لانتزاع اعتراف تاريخي لصيغة ترضي دولة الاحتلال بالاعتراف بشرعية وجودها دون أن تقدم أية تنازلات".

وحول موقف حركة "فتح" من استهداف الحمد الله، اعتبر المحلل الفلسطيني أن للحركة شأن آخر من عملية التفجير، وهو إجبار حركة "حماس" على تسليم سلاحها في قطاع غزة.

وكان موكب رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، رامي الحمد الله، قد تعرض، أمس الثلاثاء، لانفجار عبوة ناسفة أثناء زيارته لقطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأوضح مصدر أمني لـ "قدس برس"، أن الانفجار وقع بعد خروج موكب الحمد لله من معبر "بيت حانون" (إيرز)، صباح اليوم الثلاثاء، ووصوله قرب مقبرة الشهداء شرقي جباليا، مشيرًا إلى أن الانفجار نجم عن عبوة جانبية زرعت على طرف الشارع.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس المكتب السياسي لـ "حماس"، إسماعيل هنية، إن الأخير والحمد الله اتفقا على اتهام الاحتلال وأعوانه بالوقوف وراء الحادث.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.