وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران يتمسكون بالحل السياسي للازمة السورية

أكد وزراء روسيا وتركيا وإيران، على رفض الخيار العسكري للازمة السورية والترحيب بالحل السياسية لهذه الازمة.

ودعا وزراء خارجية الدول الثلاث في ختام اجتماع لهم اليوم الجمعة في العاصمة الكازاخستانية "أستانا"، "على ضرورة استمرار التعامل بين جميع الاطراف المتصارعة في سورية".

كما أكد المجتمعون على ضرورة العمل لـ "إيجاد الظروف المرجوة لبدء العملية السياسية لحل الازمة السورية، والتأكيد على الالتزام تجاه استقلال سورية وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها".

ودعا وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران الى "استمرار تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بمناطق خفض التصعيد وتجنب تقويض السيادة السورية ووحدة الاراضي السورية واستمرار التعاون لاستئصال جميع المجموعات الارهابية بما فيها داعش وجبهة النصرة والحد من نقلهم الى سائر المناطق والدول".

كما شدد البيان على ضرورة الارسال الفوري للمساعدات الانسانية الي مناطق الاشتباك والامتناع عن خرق وقف النار واتفقوا على اقامة الاجتماع الثلاثي اللاحق في 4 نيسان (ابريل) المقبل في تركيا.

ميدانيا استمر القصف الروسي المكثف لمدن وقرى في الغوطة الشرقية اليوم الجمعة مخلفا عشرات القتلى والجرحى.

وكان أكثر من 3 آلاف مدني فروا من بلدة حمورية، بالغوطة الشرقية، قرب العاصمة دمشق، نحو مناطق سيطرة النظام، أمس الخميس، بدون ضمانات دولية أو اتفاق مسبق، ما يثير مخاوف من تعرضهم لانتهاكات.

والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا في 2017.

وتتعرّض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أسابيع لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل النظام السوري وداعميه، أدّت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين بينهم أطفال ونساء.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع، في 24 شباط (فبراير) الماضي، بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوما، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.

يذكر أن لقاء أستانا الوزاري الثلاثي هو الأول في العام الجاري، ويأتي بعد انعقاد مؤتمر "سوتشي" نهاية العام الماضي، والذي كان دعا له رؤساء تركيا وروسيا وإيران.

وانطلق "مسار أستانا" في كانون الثاني (يناير) 2017، عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا بين المعارضة السورية والنظام، بالعاصمة التركية أنقرة، يوم 29 كانون أول (ديسمبر) 2016.

وأثمرت منصة أستانا التي عقدت حتى الآن 8 جولات للحوار، الاتفاق على أربع مناطق "خفض تصعيد"، إلا أن نظام الأسد وروسيا وإيران استمروا بخرقه.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.