عشرات القتلى في غارات على الغوطة الشرقية مع استمرار نزوح آلاف المدنيين

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن ضربات جوية استهدفت بلدتي "زملكا" و"كفربطنا" في الغوطة الشرقية، صباح اليوم السبت، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا، في حين أصيبوا العشرات أثناء  تجمعهم للخروج من معبر بلدة "حمورية" إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة.

وأشار المرصد، في بيان له اليوم، إلى أن موجة جديدة من النازحين تضم نحو عشرة آلاف شخص خرجوا من الجيب الخاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة إلى مواقع تابعة للجيش السوري في الغوطة صباح اليوم،  ليرتفع عدد النازحين إلى أكثر من 40 ألف خلال اليومين الماضيين.

وأمس الجمعة توغلت قوات الحكومة السورية بدعم روسي وإيراني في الغوطة الشرقية، وقسمت المنطقة إلى ثلاثة جيوب منفصلة.

وقال جيش النظام السوري، إنه استعاد مع القوات المتحالفة معه 70 في المائة من الأراضي التي كانت تحت سيطرة المسلحين في الغوطة الشرقية.

وتبادلت قوات المعارضة والنظام السيطرة على بلدة "حمورية"، فبعد أن استعادتها المعارضة بهجوم معاكس عاد النظام السوري وسيطر على أجزاء واسعة منها للمرة الثانية وفق مواقع موالية للنظام.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن قوات النظام سيطرت على بلدة الريحان قرب دوما، في حين قال الناطق باسم أركان "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار، إن عناصره ثابتون في مواقعهم وقتلوا أكثر من مائة عنصر من القوات المهاجمة، وفق قوله.

وتحاصر قوات النظام نحو 400 ألف مدني في الغوطة، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية إليهم، وشنت حملة عسكرية عنيفة عليها منذ أسابيع، خلفت مئات القتلى والجرحى، أغلبهم من المدنيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.