المرصد السوري: مقتل 9 مدنيين في الغوطة ومخيم اليرموك

قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن ضربات جوية استهدفت بلدتي "دوما" و"حرستا" في الغوطة الشرقية، اليوم الاثنين، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص وإصابة العشرات.

​وأشار المرصد في بيان له اليوم، إلى تعرض بلدي "دوما" و"حرستا"، لقصف جوي وصاروخي مكثف، أسفر عن سقوط 8 من المدنيين، مشيرا إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع في ظل وجود بعض الإصابات الخطيرة.

وبحسب ما وثقه المرصد الحقوقي؛ فإن حصيلة القتلى جراء عمليات القصف منذ بدء الحملة العسكرية في الغوطة الشرقية بتاريخ 18 شباط/ فبراير الماضي، ارتفعت إلى نحو 1411 مدنيا؛ بينهم 278 طفلا.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، دعت الأمم المتحدة، أمس الأحد، إلى نشر مراقبين دوليين فورا في الغوطة الشرقية، لوقف "الاعدامات الانتقامية" بالمنطقة.

وقالت المنظمة في بيان لها "على مجلس الأمن المطالبة بشكل عاجل بمنح فريق مراقبة أممي إمكانية الوصول الفوري إلى مناطق الغوطة الشرقية الخاضعة الآن لسيطرة الحكومة (النظام السوري) لتوثيق أي جرائم ارتُكبت بالفعل".

وأوضحت أن نشر فرق مراقبة أممية "يردع أي انتهاكات أخرى (للنظام) نظرا لوجود مخاوف كبيرة حيال معاملة سكان الغوطة الشرقية الذين يتم نقلهم إلى مناطق أخرى".

وتحاصر قوات النظام نحو 400 ألف مدني في الغوطة، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية إليهم، وشنت حملة عسكرية عنيفة عليها منذ أسابيع، خلفت مئات القتلى والجرحى، أغلبهم من المدنيين.

والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة في 2017. 

وفي مخيم اليرموك (جنوب دمشق)، أكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" مقتل طفل جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف أماكن في المخيم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.