منير شفيق لـ "قدس برس": الوضع الفلسطيني على أبواب انتفاضة شعبية شاملة

أكد رئيس الأمانة العامة "للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" المفكر العربي منير شفيق، أن "رئيس السلطة الفلسطينية مصر على الاستمرار في طريق سياسي فاشل وسيء مناقض لهدف المصالحة الوطنية".

وقال شفيق في حديث مع "قدس برس" اليوم الجمعة: "لقد تبين بالتجربة أن كل سياسات الرئيس محمود عباس مأزومة، ومضرة بمنظمة التحرير الفلسطينية وبالشعب الفلسطيني وحقوقه وثوابته، وهو في حالة فشل دائم ومستمر".

وقلل من أهمية تهديدات عباس بشأن قطاع غزة، وقال: "عباس لا يستطيع حماية نفسه في الضفة، وهو معزول فيها، فكيف به أن يهدد قطاع غزة أو حركة حماس!".

من جهة أخرى أكد شفيق أن "صفقة القرن التي تهدد بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقترب من فشلها، وأن صاحبها غير قادر على إقناع الإسرائيليين بها فضلا عن الفلسطينيين".

وأضاف: "كل الدلائل على الأرض تشير إلى أن الوضع الفلسطيني على أبواب انتفاضة شعبية شاملة ضد الاحتلال وقيوده"، وفق تعبيره.

ويرى منير شفيق، المولود في القدس لأبوين مسيحيين عام 1934، والذي انخرط في العمل السياسي والحزب الشيوعي الأردني، وعمل في حركة "فتح" حتى بداية السبعينات، قبل أن يعتنق الإسلام في أواخر السبعينات ويصبح بعدها عضوا في "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، أن "سيطرة كل من أمريكا وأوروبا على العالم قد تزعزعت، وأصبحت أضعف كثيرا مما كانت عليه في السابق، مما يسمح بالقول إن الكيان الصهيوني أصبح أضعف كثيرا عما كان عليه في السابق بسبب ضعف أوروبا وأمريكا، وما يجره ذلك الآن من فوضى عالمية، وما يفسحه من فرص لاختراق معادلات المراحل السابقة التي مكنت للكيان الصهيوني".

وأشار شفيق، في تدوينة نشرها اليوم على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، إلى أن "الكيان الصهيوني، تمت هزيمة جيشه في أربع حروب (2006 في لبنان و2008/2009 و2012 و2014 في قطاع غزة)، واضطراره على الانسحاب، بلا قيد أو شرط، من جنوبي لبنان عام 2000، كما من قطاع غزة عام 2005. وقد توازى مع هذه الهزائم تراجع سياسي في مستوى القيادات، وانجراف وراء مجتمع الاستهلاك، وتعمق للتناقضات الداخلية على مستوى الكيان".

ووفق منير، فإن ذلك "يسمح بالقول إن الكيان الصهيوني ككل أصبح أضعف عسكريا وسياسيا واجتماعيا وأخلاقيا، مما كان عليه في أية مرحلة سابقة، وكذلك حاله على مستوى الحماية الدولية المباشرة التي كان يتمتع بها منذ 1917 حتى نهاية القرن العشرين"، وفق تعبيره.

وتعرف العلاقات بين حركتي "فتح" و"حماس" تصعيدا خطيرا في الآونة الأخيرة، بعد أن اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية الاثنين الماضي في رام الله، حركة "حماس" بـ "محاولة اغتيال الحمد الله".

واستنكرت الحركة بشدة اتهام عباس، وقالت إنه يسعى إلى "تركيع قطاع غزة"، ودعت إلى إجراء انتخابات عامة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.