تعزيزات عسكرية إسرائيلية بالضفة وغزة قبيل "الفصح" و"مسيرات العودة"

عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من انتشارها بالضفة الغربية المحتلة، ومحيط قطاع غزة، في ظل تصاعد الإنذارات الأمنية من عمليات محتملة للمقاومة الفلسطينية ضد أهداف إسرائيلية، بالتزامن مع احتفالات المستوطنين بعيد "الفصح" العبري، ومسيرات "العودة الكبرى".

وبحسب إذاعة "كان" العبرية الرسمية، اليوم الأحد، فقد قرر الجيش الإسرائيلي الدفع بتعزيز عسكرية، من خلال زيادة عدد قواته بالضفة الغربية، والتي ستضم قناصة.

وأشارت إلى أنه سيتم تزويد الجنود الإسرائيليين كذلك بوسائل عسكرية لتفريق المظاهرات، وانشاء سواتر رملية، بالتزامن مع فرض طوق أمني شامل على الضفة.

وبحسب تلك المصادر يستعد جيش الاحتلال للتعامل مع المظاهرات التي تنوي حركة "حماس" تنظيمها تحت ما يسمى بـ "مسيرة العودة"، والمقرر أن تتواصل حتى يوم "النكبة" في الخامس عشر من شهر أيار/ مايو المقبل .

وأشارت المصادر العسكرية الإسرائيلية إلى أن جيش الاحتلال سيعمل على منع نشطاء "حماس" من "التستر والتخفي" في أوساط المتظاهرين، لزرع عبوات ناسفة على السياج الأمني في محيط قطاع غزة، في إشارة إلى احتمال اطلاق النار على المتظاهرين بتلك الحجة.

وأكدت الإذاعة أن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال، غادي ايزنكوت صادق على الخطة العملياتية واستعرض مع قادة الجيش التعليمات الخاصة باطلاق النار.

وكانت فصائل فلسطينية دعت الفلسطينيين إلى المشاركة في مسيرات "العودة الكبرى" التي ستنطلق باتجاه الحدود ونقاط التماس مع فلسطين المحتلة عام 1948 في الـ 30 من آذار/ مارس الجاري بمناسبة "يوم الأرض".

يذكر أن فترات الأعياد اليهودية تشهد تقييدات إسرائيلية على تحركات الفلسطينيين بما فيها منعهم من الدخول إلى مدينة القدس المحتلة لأداء الصلاة  المسجد الأقصى أو إلى أماكن العمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 إضافة إلى نشر الحواجز العسكرية على مداخل المدن والقرى الفلسطينية وتفتيش السيارات والتدقيق في هويات الفلسطينيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.