ملادينوف: الأمم المتحدة لن تعترف بأي تغيير على حدود 1967

قال منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، إن الأمم المتحدة لن تعترف بأي تغيير يطرأ على حدود 4 يونيو/ حزيران 1967، بما فيها القدس.

وحذر ملادينوف، اليوم الإثنين، خلال إفادة قدمها أمام جلسة بمجلس الأمن الدولي، من أن استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية "يهدد آفاق حل الدولتين والسلام في الشرق الأوسط".

وشدد المنسق الأممي، على أن قضايا الحل النهائي "يجب حلها بناء على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والاتفاقات الثنائية والقانون الدولي".

وجدد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش بضرورة اتخاذ الطرفين؛ الفلسطيني والإسرائيلي، والمجتمع الدولي "إجراءات ملموسة"، بهدف إحلال السلام الدائم والعادل القائم على حل الدولتين.

وشنّ الاحتلال الإسرائيلي حربًا خاطفة في 4 يونيو/ حزيران 1967، احتل خلالها الضفة الغربية وغزة، وهضبة الجولان السورية، إلى جانب سيناء المصرية، قبل أن تستعيدها القاهرة بموجب اتفاق سلام بين القاهرة وتل أبيب.

وتقوم عملية التسوية السياسية، التي انطلقت نهاية التسعينيات من القرن الماضي، برعاية أمريكية، على فكرة "حل الدولتين"، القاضي بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهي الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، وهو الأمر الذي لم يتحقق حتى الآن، حيث تستمر إسرائيل في احتلال أراضي الضفة وغزة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.