مستوطنون يهود يطالبون بتفريغ الأقصى لتقديم قرابين "الفصح" العبري

قامت جماعات من المتطرفين اليهود، بتعليق أوراق قرب أبواب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، تطالب من خلالها المسلمين بتفريغه خلال "عيد الفصح" العبري.

وطالبت الأوراق، والتي وضعها المستوطنون في عدة أماكن حول المسجد الأقصى، المسلمين بإفراغ المسجد من أجل تقديم قرابين "عيد الفصح".

وقالت جماعات المستوطنين: "نحن ممثلون من الشعب اليهودي، نتوجه إليكم ونطلب منكم ترك منطقة جبل الهيكل (المسمى الاحتلالي للمسجد الأقصى) وذلك يوم الجمعة في 30 آذار/ مارس الجاري، للقيام بالفرض الديني لليهود وتقديم أضحية العيد".

وقال موقع "0404" العبري، إنه من المتوقع أن يصل نشطاء حركة "العودة إلى الجبل" يوم الجمعة، مع أطفالهم، في محاولة لتقديم أضاحي عيد الفصح للسنة الرابعة على التوالي، داخل الأقصى.

وصرّح نشطاء في الحركة اليهودية المتطرفة، "نعتزم القيام بكل ما في وسعنا لتجديد وصية تقديم قرابين الفصح، ونحن ملزمون أن نطلب من المسلمين أن يغادروا منطقة الجبل بالوسائل السلمية من أجل تمكين الشعب اليهودي من تجديد التضحية".

وأضافوا وفق الموقع العبري، أنه "حتى إذا لم يستجب المسلمون لطلبنا، فإننا سنصل يوم الجمعة إلى جبل الهيكل من أجل تحقيق حقنا في مكان الهيكل".

وكانت شرطة الاحتلال، قد سمحت لنشطاء "الهيكل" المزعوم أمس، بإجراء تدريب على مراسم تقديم القرابين في عيد "الفصح" العبري، بمحاذاة أسوار المسجد الأقصى.

وكتبت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر أمس الإثنين، أن الشرطة سمحت بذلك لأول مرة منذ بدء النشطاء بهذا التقليد في العقد الماضي.

وذكرت أن هذه المراسم، التي بدأت بشكل سري قبل سنوات، أصبحت تحظى اليوم بتأييد الكثير من الحاخامات وبدعم مادي من البلدية الإسرائيلية في القدس، كما أنها تقترب بشكل أكبر كل عام من الأقصى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.