هنية يبحث مع نائب "الجهاد الإسلامي" نتائج مسيرات العودة

رضوان: اتصالات هنية تهدف لدعم مسيرة العودة وملاحقة قادة الاحتلال

بحث رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، اليوم الأربعاء، مع نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، نتائج مسيرات العودة التي انطلقت منذ الجمعة الماضية.

وقال مكتب هنية في بيان، إنهما بحثا خلال اتصال هاتفي، "تداعيات مسيرة العودة والخطوات الواجب اتباعها، وآليات تعزيز العمل والتنسيق المشترك لتطوير هذه الجهود، والبناء على نتائجها بما يخدم القضية الفلسطينية".

وأضاف أن "الجانبين اتفقا على ضرورة تكثيف الجهود في التحضير للمسيرة الكبرى في ذكرى النكبة، وانخراط شعبنا فيها في 15 أيار/مايو القادم".

ولفت البيان أن الجانبين "أشادا بدور الجماهير الفلسطينية وتضحياتهم من شهداء وجرحى، والتي فضحت الإرهاب الصهيوني، وأعاد الاعتبار للقضية الفلسطينية، في وقت يهددها الكثير من الصعاب".

وأكدا العلاقة الاستراتيجية بين الحركتين، والتوافق الفكري والسياسي في معظم القضايا، خاصة على قاعدتي الفكر الإسلامي، والمقاومة، وضرورة تعزيز العمل المشترك مع كافة القوى والفصائل الفلسطينية.

من جانبه، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل رضوان، تعليقا على الاتصالات التي يجريها رئيس المكتب السياسي لحركته إسماعيل هنية، مع القادة العرب والمسئولين والأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، إنه "يسعى لتجنيد كل الطاقات الفلسطينية والعربية والإسلامية لخدمة مسيرة العودة الكبرى وملاحقة قادة الاحتلال لاستهدافها".

وقال رضوان في تصريحات لـ "قدس برس": "الاتصالات التي جرت مع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية كانت للتأكيد على استمرار مسيرة العودة وكسر الحصار وتثمين دور شعبنا الفلسطيني الذي قدم التضحيات من اجل التمسك بالثوابت، والرد على صفقة القرن والتأكيد على استمرار هذه المسيرات في طابعها السلمي الشعبي في مواجهة كل هذه المشاريع التصفوية وصولا إلى تحقيق حق العودة.

وأشار إلى أن هنية أكد خلال الاتصالات مع القادة والمسئولين العرب والمسلمين على ضرورة ملاحقة قادة الاحتلال ومحاكمتهم على ما ارتكبوه من جرائم حرب ضد المدنين العزل وكذلك حث الدول والقيادات على ملاحقة قادة الاحتلال على هذه الجرائم ودعم وتعزيز صمود وثبات الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه الجرائم.

وكان هنية أجرى خلال اليومين الماضيين سلسلة اتصالات مع كل من: أمير دولة قطر تميم بن حمد، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، والأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية أبو احمد فؤاد، في حين واستقبل اتصالات هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف.

واستشهد 19 فلسطينيا وأصيب قرابة 1500 آخرين برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركتهم في "مسيرة العودة" السلمية التي انطلقت يوم الجمعة الماضي قرب الشريط الحدودي الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي المحتلة عام 1948، إحياءً للذكرى السنوية الـ 42 لـ "يوم الأرض".

وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.