حماس تستهجن التصريحات المنادية بـ "شرعية" الاحتلال على أرض فلسطين

استهجنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تسارع وتيرة التصريحات والمواقف المنادية بـ "شرعية" الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين، في سياق ما قالت "استرضاء قوى إقليمية على حساب الحق الفلسطيني".

وقالت الحركة في بيان، مساء الخميس، إن "ذلك يأتي في ظل تسارع وتيرة جرائم الاحتلال وانتهاكاته اليومية بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته من خلال تهويد القدس وتوسيع الاستيطان في الضفة واستمرار الحصار على غزة، وقتل المدنيين العزل والأطفال بدم بارد".

وشددت على موقفها الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني على كل المستويات، لما لذلك من تداعيات خطيرة على شعبنا الفلسطيني وحقوقه التاريخية في أرضه ووطنه، وعلى وحدة وتماسك الأمة وشعوبها المناهضة لهذه السياسات.

وطالبت الحركة بـ "إنهاء كل أشكال التطبيع والتواصل مع العدو، ومراجعة كل هذه السياسات والمواقف غير المنسجمة مع المزاج العام لشعوب الأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم المساندين للحق الفلسطيني ولعدالة قضيته".

ودعت الحركة إلى "ضرورة العمل على دعم الشعب الفلسطيني وإسناده وتعزيز صموده على أرضه واستمرار سياسة المقاطعة وعزل الكيان الصهيوني الذي يشكل خطراً على فلسطين والمنطقة بأسرها".

ولم تذكر الحركة في بيانها ماهية التصريحات التي تستهجنها، كما لم تربطها بمواقف لدول معينة.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال في مقابلة مع مجلة "ذي أتلانتيك" الأمريكية، قبل أيام، إنه في حال التوصل إلى سلام ستكون هناك مصالح بين إسرائيل ودول الخليج ومن بينها السعودية.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن الشعب اليهودي له حق في دولة قومية في جزء من موطن أجداده، قال ابن سلمان: "أعتقد أن كل شعب في أي مكان، له الحق في العيش في دولته بسلام".

وأضاف "أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق في امتلاك أراضيهم الخاصة، لكن يجب أن يكون لدينا اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع ولإقامة علاقات طبيعية".

أوسمة الخبر فلسطين غزة حماس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.