قيادي في "فتح": "مسيرة العودة الكبرى" تعبير عن غضب شعبي من الاحتلال وأمريكا

أكد نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، محمود العالول، أن "مظاهرات المسيرة الكبرى للشعب الفلسطيني، هي تعبير عن غضب شعبي فلسطيني من جرائم الاحتلال المسنود من الولايات المتحدة الأمريكية".

وقال العالول في حديث مع "قدس برس": "شعبنا الفلسطيني يريد أن يؤكد من خلال هذه المظاهرات السلمية تمسكه بحقوقه وعدم التفريط فيها مهما كان الصمن".

وأعرب العالول عن أسفه لأن العرب انشغلوا عن الفلسطينيين وما يواجهونه من جرائم من الاحتلال، وقال: "نحن كفلسطينيين مستمرون في معركتنا مع الاحتلال، وهي بالمناسبة ليست معركتنا لوحدنا، وإنما هي معركة العرب والمسلمين والمسيحيين وأحرار العالم، وعلى الرغم من تخلي العرب عنا وانشغالهم بأولويات أخرى فإننا لن نتخلى عن حقوقنا مهما كلفنا ذلك".

وأكد العالول أن "الفلسطينيين ينظرون إلى الولايات المتحدة الأمريكية كعدو مثلها في ذلك مثل الاحتلال، ولا يراهنون على أي دور سياسي لها في المنطقة".

وأشار العالول أن "حركة فتح مازالت متمسكة بالمصالحة على الرغم مما يفرضه الاحتلال من معارك، وقال نحن الآن نبذل جهدا كبيرا لإنهاء الانقسام وسنستر في هذا الجهد حتى إنجاز وحدة الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيره.

ويشارك آلاف الفلسطينيين في فعاليات "مسيرة العودة"، اليوم الجمعة، والتي أُطلق عليها اسم "جمعة الكاوتشوك"، نسبة للإطارات المطاطية التي قام المشاركون بحرقها قرب الشريط الحدودي مع الاحتلال، لتصاعد الدخان وتعطيل دور القناصة الإسرائيليين.

ودفعت قوات الاحتلال، منذ ساعات الفجر، بتعزيزاتٍ عسكريةٍ ضخمة، وبمزيد من الدبابات والمدرعات وجنود القناصة على طول السياج الحدودي في المناطق الشرقية والشمالية لقطاع غزة، لمهاجمة الفعاليات السلمية.

وارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ انطلاق مسيرة العودة يوم الجمعة الماضي قرب الشريط الحدودي الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي المحتلة عام 1948، إلى 22 شهيدا وحوالي 1500 جريحا، وذلك إحياءً للذكرى السنوية الـ 42 لـ "يوم الأرض".       

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.