رجال أعمال عرب يوصون بإنشاء صندوق عربي لإعادة الإعمار

أوصى المشاركون في "ملتقى مجتمع الأعمال العربي" السادس عشر، الذي اختتم أعماله اليوم الأحد في منطقة البحر الميت غرب الأردن، بضرورة تأسيس صندوق إنقاذ عربي يقوم بتمويل مشاريع إعمار للدول العربية التي شهدت دمارا في كل القطاعات، بحيث يكون للصناديق السيادية العربية ولرجال الأعمال العرب دوراً أساسيا في تمويله.

وأكد المشاركون في البيان الختامي لأعمال الملتقى، على ضرورة إعادة بناء الإقتصادات العربية التي تأثرت بالأحداث السياسية خلال الحقبة الأخيرة، "وتنفيذ الإصلاحات الإقتصادية والسياسية على أسس ديموقراطية سليمة، والحفاظ على المؤسسات الدستورية، و توفير الأمن والأمان والإستقرار بكافة أشكاله، وإعادة تأهيل المواطن العربي".

وأكد البيان الختامي الذي تلاه رئيس اتحاد رجال الأعمال العرب حمدي الطباع، على "أهمية الاستثمار في الطاقة المتجددة كطاقة بديلة نظيفة في الحاضر والمستقبل، وتبني التكنولوجيا المتقدمة في إنتاجها وتوزيعها، وأن على الحكومات العربية تشجيع توليد واستخدام وتصدير هذه الطاقة، بتقديم كافة التسهيلات والبنى التحتية والإعفاءات الممكنة وسن التشريعات الناظمة لذلك".

وأشار البيان، إلى ضرورة أن تعمل الدول العربية على تنسيق وتوحيد تشريعات الإستثمار، وتعزيز حوافز الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال والحاكمية الرشيدة للمؤسسات وتحسين الأجهزة القضائية ذات العلاقة".

وقال البيان إن "ريادة الأعمال أصبحت ثقافة اقتصادية معاصرة في كافة أنحاء العالم تبنى، على الإبداع والإبتكار والإختراع والمبادرة، مما يتوجب على الحكومات العربية تشجيع هذه المبادرات والإبتكارات التي تعمل على توسيع سوق العمل من خلال تطوير قطاعات الصناعة والتصنيع".

وطالب البيان الختامي بوضع منظومة مواصفات ومقاييس عربية موحدة وخاصة في الصناعات الغذائية والدوائية والكهربائية والإلكترونية والإنشائية، ترقى إلى المواصفات الدولية.

ولفت البيان إلى ضرورة تبني مشروعات الأمن الغذائي وتوطين إستثماراتها كأولوية استراتيجية في الدول العربية والصديقة ذات الميزات النسبية في إنتاج الغذاء، إضافة إلى الحفاظ المتواصل على مخزون إستراتيجي من السلع الأساسية.

ودعا البيان الختامي إلى "تنمية الأرياف العربية من خلال توفير الخدمات الأساسية لوقف الهجرة من الأرياف إلى المدن، وتقديم القروض للمزارعين وتشجيع القطاع التعاوني الزراعي والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتلك المكثفة للعمالة في مختلف القطاعات".

وطالب البيان الختامي الحكومات العربية بتفعيل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وإزالة كافة المعيقات أمام التجارة العربية البينية وتوحيد البيان الجمركي العربي.

وطالب البيان الختامي الحكومات العربية بإحلال العمالة العربية بدلاً من العمالة الاجنبية في حالة توفر الخبرة والكفاءة المطلوبة لدى العمالة العربية، في ظل تفاقم معدلات البطالة والتعطل بين الشباب العربي ووصولها إلى معدلات مرعبة.

ولفت البيان إلى أن "التعليم والبحث العلمي يعتبران عماد التقدم والتطور والنماء، إضافة إلى ضرورة تعميم وانتشار محطات المعرفة في سائر أنحاء الوطن العربي، وإعادة النظر في مناهج التعليم لتكون مخرجاتها تتناسب مع متطلبات المعرفة وحاجات التنمية المستدامة".

وأكد البيان الختامي لملتقى رجال الأعمال العرب السادس عشر  على أن "القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية"، مشددا على "دعم الشعب الفلسطيني على أرضه  الطاهرة وصموده في وجه الغزوة الصهيونية الهمجية".

ودعا البيان الختامي الزعماء العرب في قمتهم المقبلة في الرياض إلى أن "يكون  للملف الإقتصادي العربي أولوية فائقة على أجندتهم لتحقيق التكامل العربي .. نحو تكتل إقتصادي عربي يكون ركيزة الأمن والإستقرار لأمتنا العربية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.