مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث هجوم دوما الكيميائي

يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، جلسة طارئة لبحث الهجوم الكيميائي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

جاء ذلك في بيان للسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، الأحد، عقب دعوة تسع دول أعضاء في مجلس الأمن؛ من ضمنها الولايات المتحدة، إلى عقد تلك الجلسة.

وقالت هايلي "هناك تقارير عن وقوع هجوم كيميائي في سورية، أصبح استخدام الأسلحة الكيميائية أمرا شائعا لإيذاء وقتل المدنيين الأبرياء في سورية".

وأضافت أن بلادها تدعم "آلية مستقلة ومحايدة جديدة للتحقق من استخدام السلاح الكيميائي في سوريا".

وأكدت هايلي في بيانها، على ضرورة تضامن مجلس الأمن، وإجراء تحقيق مستقل في ما حدث (هجوم دوما)، ومساءلة المسؤولين عمّا وصفته بـ "الفعل الفظيع".

من جهتها، أعلنت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، الأحد، أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا بمبادرة من روسيا، بعد تقارير عن هجوم كيميائي بمدينة دوما السورية.

وقال المتحدث باسم بعثة روسيا الدائمة لدى الأمم المتحدة، فيودور سترجيجوفسكي، في تصريح لوكالة "تاس" الروسية، إن موضوع الاجتماع الذي بادرت موسكو إلى عقده هو "تهديد السلام العالمي". 

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة، أمس الأحد، أن 9 من أصل 15 دولة عضو في مجلس الأمن الدولي طلبت عقد جلسة عاجلة للمجلس حول الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية.

ونقلت وسائل إعلام غربية عن شخصيات دبلوماسية، قولها إن اتفاقا جرى التوصل إليه في وقت متأخر الأحد لعقد اجتماع واحد، الاثنين، بدلا من اجتماعين.

والسبت الماضي، قتل 78 مدنيًا على الأقل وأصيب المئات؛ جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على مدينة دوما، وهي آخر المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية، بحسب ما أعلن عنه الدفاع المدني السوري "منظمة الخوذ البيضاء".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.