وزارة الدفاع الجزائرية: وفاة 257 راكبا في سقوط الطائرة العسكرية ـ محدث

بلغت حصيلة تحطم طائرة النقل العسكرية، صباح اليوم الأربعاء، ببوفاريك (ولاية البليدة)، 257 راكبا من بينهم 10 من طاقم الطائرة، حسب مصدر من وزارة الدفاع الوطني.  

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، عن ذات المصدر، تأكيده أن "أغلب ضحايا هذا الحادث الأليم، من الأفراد العسكريين وأفراد عائلاتهم".

وكان نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق احمد قايد صالح قد "قطع زيارته التفقدية بالناحية العسكرية الثانية وتنقل فورا إلى مكان الحادث للوقوف على حجم الخسائر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي يتطلبها الموقف حيث أمر بتشكيل لجنة تحقيق فوري للوقوف على ملابسات الحادث".

وحسب المعلومات الأولية المتوفرة، فإن الطائرة من نوع "اليوشين" تحطمت بمنطقة بني مراد غير بعيد عن مطار بوفاريك لحظات قليلة بعد إقلاعها.

وحسب شهود عيان، فإن النيران اشتعلت في الطائرة قبل سقوطها، واستطاع قائدها تحويل مسارها لتسقط في منطقة غير آهلة بالسكان.

وفي لندن أعرب العضو المؤسس في حركة "رشاد" الجزائرية المعارضة عن أسفه لهذا الكم الهائل من الضحايا جراء سقوط الطائرة العسكرية.

وأشار زيتوت في حديث مع "قدس برس"، إلى "وجود عدد من علامات الاستفهام الكبرى إزاء هذا الحادث، أولها يتصل بعدد الأشخاص الموجودين داخل الطائرة، وعما إذا كان العدد أكبر من طاقة الطائرة أم لا، والأمر الثاني يتصل بأسماء العسكريين الضحايا، بالإضافة إلى وجود عناصر من البوليساريو على متن الرحلة".

وأكد زيتوت أن "هذه ليست أول طائرة عسكرية تسقط في الجزائر"، وقال: "للأسف الشديد فإن هذا يؤكد مرة أخرى أن الطائرات الروسية المستخدمة ليست آمنة، هذا فضلا عن رداءة أعمال الإداراة والصيانة عندنا في الجزائر".

وقلل زيتوت من أهمية الرهان على نتائج التحقيق في الحادث، وقال: "لو كانت الطائرة التي سقطت لشركة عالمية أخرى غير روسية، لأرسلت هذه الشركة لجنة للتحقيق في الحادث يمكن الوثوق في نتائجه، أما وأن الطائرة روسية ولجنة التحقيق جزائرية، فإنه لا يمكن الوثوق بنتائج التحقيق للأسف الشديد"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.