الفصائل الفلسطينية تدين الهجوم الثلاثي على سوريا

أدانت القوى والفصائل الفلسطينية، الهجوم العسكري الذي نفذّته قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية ضد مواقع وأهداف تابعة للنظام السوري، فجر السبت.
وأجمعت الفصائل في بيانات منفصلة، على وصف الهجوم الغربي الثلاثي بـ "العدوان" الذي ينتهك الأعراف والمواثيق الدولية.
وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هجوما عسكريا على سوريا، فجر اليوم السبت، مستهدفة عدّة مناطق في محافظتي دمشق وحمص بعشرات الصواريخ والغارات الجوية.
وفي وقت لاحق، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، عن انتهاء الهجوم الثلاثي على سوريا، قائلا إنه استهدف مواقع على صلة بإنتاج وتخزين أسلحة كيميائية.


"حماس": محاولة للحفاظ على الكيان الصهيوني

اعتبر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، أن الغارات الجوية لقوى التحالف العسكري الغربي ضد سوريا، تمثّل "عدوانا سافرا على الأمة، يهدف إلى استباحة أراضيها وتدمير مقدراتها حفاظا على وجود الكيان الصهيوني وتمرير مخططاته"، وفق تقديره.
وأعرب برهوم في بيان له، عن استهجان حركته للادعاءات الأمريكية بحماية المدنيين في سوريا، في الوقت الذي "تؤيد (الولايات المتحدة) وتدعم بقوة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته وقتله للمدنيين الفلسطينيين العزل".
ورأت "حماس" أن الركيزة الأساسية لمواجهة أي عدوان تتمثّل بـ "إنهاء الخلافات والصراعات العربية وتوحيد صفوفها، وتعزيز عوامل ومقومات صمود شعوبها وحقن دمائهم واحترام إرادتهم".

"الجهاد الإسلامي": أمريكا رأس الشر في العالم

عبّرت حركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين" عن شجبها لقيام بعض الدول العربية بفتح أجوائها وأراضيها أمام طيران الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لقصف سوريا.
وقالت الحركة في بيان لها "إن أمريكا هي رأس الشر في العالم وهي تسعى من خلال سياساتها التي تستهدف المنطقة وشعوب الأمة لإدامة حالة الفوضى وتفكيك المنطقة وضرب مقومات وحدتها وتماسكها".
ورأت أن "الهدف الحقيقي من هذا العدوان هو توفير مزيد من الدعم للكيان الصهيوني وتشجيع سياساته الإرهابية الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة كافة".
وأعربت "الجهاد الإسلامي" عن "تضامنها ووقوفها بجانب سوريا وشعبها، ومع كل الشعوب العربية والإسلامية في مواجهة كل التهديدات والتحديات لأمنها واستقرارها ووحدتها".


"فتح": نطالب بموقف موحد يحافظ على سيادة الدول العربية

قالت حركة التحرير الفلسطيني "فتح"، إنها تقف "بلا تحفظ" مع وحدة الأراضي السورية وترفض المساعي الهادفة إلى تفتيتها أو المس بوحدتها وسيادتها.
ورأت الحركة في بيان لها، أن "العدوان الثلاثي" الذي استهدف سوريا قبل يوم من انعقاد القمة العربية في العاصمة السعودية، يستدعي تبنّي الدول العربية لـ "موقف موحد يحافظ على سيادتها ويرفض التدمير الأمريكي المتواصل لها (...)، ويدعم الموقف الفلسطيني في تصديه لسياسة الإدارة الأمريكية بصفتها الشريك الفعلي للإحتلال الاستيطاني الإسرائيلي".
وأشارت "فتح" إلى موقفها الرافض لـ "السياسة الأمريكية المستهترة بالقانون الدولي والمصرّة على انتهاك سيادة الدول والاستمرار بالعدوان تحت ذرائع ليست هي الجهة المخوّلة للتحقق منها وإصدار الأحكام بشأنها"، وفق البيان.
واعتبرت أن الحل الوحيد للصراع في سوريا يكمن في الخيار السياسي بين كافة أطراف الصراع "بعيداً عن التدخلات والضغوط الخارجية".

"الشعبية": العدوان الثلاثي يخدم الكيان وقوى الإرهاب

من جانبها، اعتبرت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أن التحالف العسكري الغربي ضد سوريا برئاسة الولايات المتحدة، يأتي في سياق "تحقيق أهداف ومصالح تخدم الكيان الصهيوني، والقوى الإرهابية والظلامية، والنظم الرجعية العربية التي ترعاها وتمولها"، وفق تقديرها.
وذكرت الجبهة في بيان لها، أن الهجوم الثلاثي يتنافى مع الأعراف والمواثيق والمعايير الدولية، ما يشير إلى عدم احترام كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لمنظمة الأمم المتحدة أو مؤسساتها أو ما يصدر عنها.


"الديمقراطية": واشنطن تجّر المنطقة العربية إلى دوامة عنف

رأى قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، نائب الأمين العام لـ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، أن الضربة العسكرية ضد سوريا هي إحدى الأدوات التي تستخدمها واشنطن لتنفيذ مخططاتها "التصفوية" في المنطقة العربية.
وقال النائب أبو ليلى في تصريح صحفي "الولايات المتحدة تريد جر المنطقة بأكملها إلى دوامه عنف لا تنتهي من أجل تمرير مخططاتها التي تريد من خلالها فرض مشروعها التصفوي إلى مزيد من التدمير والتخريب".

"الشعب" و"جبهة التحرير": انتهاك صارخ لسيادة سوريا

أدان "حزب الشعب الفلسطيني" و"جبهة التحرير الفلسطينية" في بيانين منفصلين، الهجوم الثلاثي على سوريا، والذي يعبّر عن "انتهاك صارخ للسيادة السورية وللقانون الدولي"، وفق تقديرهما.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.