مؤسسات ونشطاء فلسطينيون في أمريكا يرفضون عقد "الوطني الفلسطيني" دون توافق

حذرت مؤسسات وشخصيات تمثل الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة، من عقد المجلس الوطني الفلسطيني، دون توافق وطني وشعبي، في خطوة اعتبرت بأنها "تكرس حالة الشرذمة والانقسام الفلسطيني و تكرّس نهج الهيمنة وسطوة اللون السياسي الواحد على مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية".

وقال بيان مشترك، صدر اليوم الاثنين، عن مؤسسات وشخصبات في الجالية الفلسطينية، إنه "في الوقت الذي تتعرض فيه حقوق و قضية شعبنا الفلسطيني إلى خطر التصفية و التهميش والتبديد (..) يذهب البعض الفلسطيني في الإتجاه الآخر النقيض، و يدعو الى عقد دورة ديكورية للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله المحتلة دون توافق وطني و شعبي".

واعتبر البيان أن الإقدام على عقد المجلس "خطوة كارثية من شأنها تكريس حالة الشرذمة والانقسام و تكريس نهج الهيمنة وسطوة اللون السياسي الواحد على مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية" .

وأكد أنه "من شأن هذه الخطوة السياسية الغير محسوبة كهذه تقطع الطريق على أي توافق وطني وستضع المزيد من العقبات أمام إمكانية استعادة الوحدة الوطنية".

ودعت  شخصيات و مؤسسات الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية، "كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الولايات المتحدة، وقواها الوطنية ومؤسساتها، إلى رفع الصوت عاليا وقرع جدران الخزان من أجل مجلس وطني موحد بعيدا عن حراب الاحتلال".

كما طالبت "بإطلاق حراك شعبي للمطالبة بأوسع صيغة تمثيلية ديمقراطية وطنية ممكنة، تحمي حقوق ومصالح شعبنا، وتعبر عن صوت الأكثرية الشعبية الفلسطينية، وتحرص على التمسك بالثوابت الوطنية والبرنامج السياسي و الوطني الذي يحافظ على مصالح شعبنا الفلسطيني".

وأكدت الشخصيات والمؤسسات الموقعة على البيان، عدم  اعترافها مسبقا بأن قرارات أو توصيات تخرج عن المجلس.

يشار إلى أن الجهات الموقعة على البيان: مركز الجالية الفلسطينية في شيكاجو، ومركز الجالية العربية، وشبكة العمل العربية الامريكية، وجمعية خليل الرحمن، وجمعية قالونيا، وجمعية نابلس في الولايات المتحدة الامريكية، والتجمع الديمقراطي الفلسطيني.

كما وقع على البيان شخصيات اعتبارية مثل دكتور قسيم بلان، زياد رجا سمرين، عمر البشتاوي، رهيف لافي عِوَض الله، ناصر بركات غزاونة، فايز قاسم، أمين عليان ابو القطين، حسين مهيار، كفاح ابو غوش، المهندس جعفر الشريده، رفعت عودة، مشعل الكوك، مجدي ميناوي، فوزي مسعود، يونس البو، نعيم شلش، خيري شديد، بهاء علقم، تيسير حامد، دكتور كورنت الخطيب، سمير نوفل، فراس قدورة، وبسام مهداوي.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قررت في السابع من آذار/ مارس عقب اجتماع برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عقد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 نيسان/ أبريل في مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وأعلنت عدة فصائل فلسطينية عن نيتها مقاطعة اجتماعات المحلس، داعية إلى  عقد مجلس وطني توحيدي جديد في الخارج تطبيقاً لمخرجات اجتماعات اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني في بيروت في يناير 2017 وكافة الاتفاقيات الوطنية.. 

ويُعد المجلس الوطني الفلسطيني بمثابة برلمان منظمة التحرير، ويضم أكثر من 750 عضوا، ممثلين عن الفصائل والقوى والاتحادات والتجمعات الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها.

وعقد المجلس الوطني منذ تأسيسه 22 دورة كان آخرها دورة عادية في قطاع غزة عام 1996، ودورة استثنائية عام 2009 في رام الله.

وكان المجلس المركزي، وهو ثاني أكبر مؤسسات منظمة التحرير بعد المجلس الوطني، اجتمع في رام الله منتصف يناير الماضي بدون مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.