رسميون فلسطينيون: القمة العربية أعادت للقضية مركزيتها

رحّب مسؤولون فلسطينيون، بقرارات القمة العربية باعتبار أنها أعادت للقضية الفلسطينية مركزيتها كقضية أولى للعرب، مطالبين في الوقت ذاته بوضع آليات وجدول زمني لتطبيق قراراتها.

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، أن القمة العربية أبقت على القضية الفلسطينية كقضية مركزية ومحورية للعرب، حيث جاءت قراراتها متوافقة مع المطالب الفلسطينية من خلال إدانتها لاعلان ترمب القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

وفي هذا الصدد، أكد أبو يوسف في تصريحات لـ"قدس برس"، مدى أهمية الموقف العربي برفض خطة ترمب بالمساس بالقدس عاصمة لدولة فلسطين، والمساس بحقوق اللاجئين وشطب حقوق الشعب الفلسطيني التي كان يعتقد ترمب أنها سهلة ويمكن تمريرها عربياً.

وشدد أبو يوسف على ضرورة وضع آليات عملية على الأرض لتطبيق قرارات القمة العربية سواء على الصعيد السياسي والدبلوماسي والمؤسسات الدولية بعقد مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية، وعلى مستوى تعزيز صمود الفلسطينيين على أراضيهم خاصة بالقدس المحتلة.

وحول قرارات التي اتخذتها القمة العربية بشأن القدس، قال أبو يوسف: إن  "القدس تحتاج أكثر من دعم مالي، فهي تحتاج إلى حماية المقدسيين الذين يواجهون جبروت الاحتلال بصدروهم العارية، وتوفير الحماية للمقدسات الاسلامية والمسيحية، والتأكيد على أن القدس - من خلال اليات عملية - أنها لن تكون سوى عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية".

من جانبه أكد وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي، إنه سيتم توجيه رسائل رسمية لرئاسة "قمة القدس" ممثلة بالمملكة العربية السعودية، وللأمانة العامة للجامعة العربية، للتنسيق معهم لوضع آلية تنفيذية لقرارات القمة بشأن القضية الفلسطينية، ووضع جدول زمني لتطبيقها.

وقال المالكي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم الاثنين، إن القادة العرب تبنوا كافة القرارات التي اعتمدها وزراء الخارجية العرب وتتعلق بقضيتنا دون تحفظ أو تعديل، مشددا على أهمية هذه المواقف الداعمة لشعبنا وحقوقه.

كما واعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن القمة العربية التاسعة والعشرين "قمة القدس"، تبنت بالكامل كافة المقترحات الفلسطينية واعتمدتها في قراراتها، وأبرزها اعتماد الرؤية السياسية التي طرحها الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن في شباط/فبراير الماضي.

وأوضح عريقات في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية اليوم الإثنين، أن القمة العربية، التي عقدت أمس في مدينة الظهران في السعودية، كانت قمة فلسطينية بامتياز.

وبيّن أن القادة العرب أدانوا اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وأكدوا الحق الفلسطيني الثابت في القدس عاصمة لدولة فلسطين.

واختتمت القمة العربية، أعمالها مساء أمس الأحد، في مدينة الظهران، شرقي السعودية، بحضور ممثلي 21 دولة، بينهم 16 قائدًا وزعيماً عربياً.

وأكد البيان الختامي للقمة مركزية قضية فلسطين بالنسبة للامة العربية وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين

وشدد القمة على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الاوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية وعلى بطلان وعدم شرعية القرار الامريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.