موسكو ودمشق تنفيان اتهامات بعرقلة دخول فريق التحقيق في الكيميائي إلى دوما

نفت موسكو ودمشق اتهامات غربية بعرقلة إرسال خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم المزعوم في مدينة دوما السورية في ريف دمشق.

ونقل تلفزيون "روسيا اليوم" عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تأكيده، "أن روسيا لم تعبث بأي شيء في موقع الهجوم المزعوم".

وأضاف: "لا أريد أن أكون غير مهذب تجاه رؤساء الدول الأخرى، ولكن قادة فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، يستقون معلوماتهم من وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي"، على حد تعبيره.

وفي لندن ذكرت "هيئة الإذاعة البريطانية"، أن وفود الدول الغربية في الجلسة الطارئة للمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية في لاهاي اتهمت روسيا بتقويض أي محاولة للتحقيق في استخدام سوريا للأسلحة الكيمياوية، وربما العبث بموقع الهجوم الأخير في دوما".

وقال الوفد البريطاني في المنظمة: "إن روسيا تسعى، منذ 2016، إلى تقويض أي محاولة للتحقيق في استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيمياوية".

وفي دمشق أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين رئيس اللجنة الوطنية لتنفيذ التزامات سورية بموجب اتفاق حظر الأسلحة الكيميائية أن "دمشق على استعداد تام للتعاون وتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية للقيام بمهامه".

وأضاف المقداد: "إن وفد لجنة تقصي الحقائق وصل إلى دمشق منذ ثلاثة أيام بطلب من الجمهورية العربية السورية وذلك بهدف زيارة مكان الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما وأنه تم عقد عدة اجتماعات مع الوفد نوقش خلالها التعاون بين الجانبين لتنفيذ المهمة المطلوبة بدقة وشفافية وحيادية".

وأكد المقداد أن "سورية شددت في هذه الاجتماعات على استعدادها التام للتعاون وتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق للقيام بمهامه"، على حد تعبيره.

وقد تستغرق مهمة البعثة، التي تضم 15 خبيرا، ما بين أسبوعين وأربعة أسابيع.

وتتركز مهمة الفريق المجهز بأدوات لحمايتهم شخصيا، ومعدات اختبار، في الحصول على عينات من التربة والنبات في المنطقة، وعينات من دم الأشخاص في المنطقة واختبارها.

ويتكون الفريق عادة من طبيبين، ومفتشي أسلحلة كيمياوية، ومفتش تحليل كيمياوي أو أكثر، ومترجمين وأفراد أمن.

وتعهدت موسكو الاثنين بعدم التدخل في عمل بعثة المنظمة التي أرسلت إلى دوما لتقصي الحقائق.

وشنت القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية عدوانا ثلاثيا فجر أول أمس السبت على مواقع للنظام السوري رداً على مقتل 78 مدنيًا على الأقل وإصابة مئات، الأسبوع الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.