رام الله.. وقفة تضامنية مع الصحفي "أبو حسين" أمام مجمع فلسطين الطبي

أصيب برصاص الاحتلال الجمعة الماضية خلال تغطيته لفعاليات مسيرة العودة وحالته الصحية حرجة للغاية

نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الإثنين، وقفة تضامنية مع الصحفي أحمد أبو حسين، أمام "مجمع فلسطيني الطبي" في رام الله، والذي نُقل إليه للعلاج بعد إصابته برصاص الاحتلال على حدود قطاع غزة.

وأفاد مراسل "قدس برس"، بأن المشاركين في الوقفة التضامنية رفعوا صور الصحفي الجريح، والذي نُقل جراء تدهور وضعه الصحي عقب إصابته برصاص جنود الاحتلال، خلال تغطيته لفعاليات مسيرة العودة الكبرى في غزة.

وقال مدير مجمع فلسطين الطبي، أحمد البيتاوي، إن الأطباء أنهوا العملية الجراحية للصحفي المصاب، حيث قاموا بترميم الأعضاء الداخلية المتضررة وإيقاف النزيف من الرئتيْن والكبد.

ونوه البيتاوي، إلى أن الصحفي الجريح أحمد أبو حسين "لا يحتاج لأي جراحة أخرى، لكن وضعه الصحي لا يزال حرجًا للغاية".

وصرّح نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، بأن النقابة تعمل بشكل واسع على التواصل مع مؤسسات دولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الإعلام الفلسطيني.

وشدد أبو بكر، على ضرورة وقوف الجسم الصحفي الفلسطيني موحدًا، أمام اعتداءات الاحتلال.

واتهم وكيل وزارة الإعلام في حكومة التوافق الوطني، فايز أبو عيطة، جنود الاحتلال بأنهم "ينفذوا سلسلة من الجرائم المبرمجة بحق الإعلاميين الفلسطينيين، وبغطاء من الحكومة الإسرائيلية".

وأشار وزير الصحة في حكومة التوافق الوطني، جواد عواد، إلى أن قوات الاحتلال تُنفذ انتهاكات بحق المسعفين جنبًا إلى جنب مع الصحفيين. مؤكدًا أن الطواقم الطبية تبذل جهدها لتقديم العلاج المناسب للصحفي الجريح "أبو حسين".

وعبّر "مركز الميزان لحقوق الإنسان" عن قلقه الشديد تجاه استمرار سياسة المماطلة التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق جرحى فعاليات "مسيرة العودة"، والتي تحول دون تمكينهم من الوصول إلى المشافي خارج غزة، وتتسبب في تدهور حالتهم الصحية.

ودعا في بيان صحفي، سلطات الاحتلال إلى السماح الفوري للجرحى العالقين بالوصول إلى المستشفيات، مذكرًا تل أبيب بالتزاماتها القانونية بصفتها قوة قائمة بالاحتلال بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، والدولي لحقوق الإنسان، اللذان يلزمانها بتسهيل نقل الجرحى وتقديم الرعاية الطبية المناسبة لهم.

وجدد مطالبته بالتوقف عن استخدام القوة تجاه المتظاهرين السلميين، لا سيما الرصاص الحي والمتفجر واستخدام القناصة، والكف عن استهداف الصحفيين والأطقم الطبية.

واعتبر مركز الميزان الحقوقي، أن استهداف الصحفيين والطواقم الطبية، "يمثل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان".

ومن الجدير بالذكر أن الصحفي أبو حسين، أصيب مساء الجمعة الماضية، بعيار ناري في البطن من قبل قوات الاحتلال المتمركزة عند الحدود الشرقية لمحافظة شمال غزة، أثناء تغطيته لفعاليات مسيرة العودة السلمية، ووصفت حالته بالخطيرة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.