التلفزيون السوري: هجوم صاروخي استهدف مطارين عسكريين في دمشق وحمص

الإعلام الرسمي اتهم "إسرائيل" بالوقوف خلف إطلاق الصواريخ من المجال الجوي اللبناني

قال التلفزيون السوري الرسمي، إن الدفاعات الجوية السورية تصدت الليلة الماضية (الإثنين- الثلاثاء)، لصواريخ يرجح أنها إسرائيلية استهدفت مطار الضمير العسكري بريف دمشق ومطار الشعيرات بريف حمص.

وذكرت دائرة الإعلام الحربي المركزي السورية، أن "ثلاثة صواريخ معادية استهدفت مطار الضمير العسكري بريف دمشق، كما استهدفت ستة صواريخ مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص".

وأشارت إلى أن "الدفاعات الجوية السورية قد تمكنت من إسقاط معظم الصواريخ"، دون الإفصاح عن تفاصيل أخرى حول الخسائر التي حلّت بالمطارين.

واتهم الإعلام السوري، "إسرائيل" بأنها من قام بهذه الغارات، ومن المجال الجوي اللبناني. بينما لم يصدر أي شيء يتعلق بالأمر عن أي مصدر إسرائيلي؛ سواء الإعلام العبري أو المستويات السياسية والعسكرية في تل أبيب.

وكانت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" زعمت بوقت سابق الإثنين، أن الدفاعات الجوية التابعة للنظام، تصدت لصواريخ اخترقت أجواء مدينة حمص وسط البلاد.

ولم تعلن أية جهة بعد مسؤوليتها عن إطلاق هذه الصواريخ.

ونوهت المنظمة السورية لحقوق الإنسان إلى أنه "تم سماع دوي انفجارات في منطقة حمص وكذلك في ضواحي دمشق"، دون مزيد من التفاصيل.

ونفت الولايات المتحدة أن تكون هي من نفذت الهجوم. حيث أكد البنتاغون "عدم وجود أي نشاط عسكري أمريكي في المنطقة في الوقت الحالي".

وتعرضت عدد من مواقع النظام، السبت الماضي، لضربات صاروخية وجوية نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، كما تعرض مطار T4 العسكري لقصف إسرائيلي الأسبوع الماضي.

وهاجمت إسرائيل العديد من المواقع العسكرية السورية وأخرى قالت إنها قواعد لحزب الله وإيران، خلال الصراع. كما ضربت قوافل وقواعد لفصائل مسلحة تدعمها إيران وتقاتل إلى جانب قوات بشار الأسد.

وفجر السبت الماضي، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة ثلاثية على أهداف سورية ردًا على استخدام أسلحة كيميائية، في هجوم على بلدة الدوما القريبة من دمشق، ما أودى بحياة 78 شخصًا فضلًا عن مئات المصابين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.