511 أسيرا مؤبدا ينتظرون صفقة جديدة لتحريرهم من المعتقلات الإسرائيلية

أفاد مركز "أسرى فلسطين للدراسات" (حقوقي غير حكومي)، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل في سجونها 511 أسيرًا فلسطينيًا ممن يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد مدى الحياة.

وجاء في بيان للمركز الحقوقي بمناسبة "يوم الأسير الفلسطيني" اليوم الثلاثاء، أن أعداد الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد في معتقلات الاحتلال ارتفعت خلال العام الماضي، عقب إصدار 15 حكمًا جديدًا بحق أسرى واجهوا اتهامات بتنفيذ عمليات "طعن" أو "إطلاق نار"، أدت لمقتل إسرائيليين.

وأوضح البيان، أن من بين المحكومين بالسجن المؤبد؛ 48 أسيرًا أمضوا ما لا يقل عن 20 عامًا داخل السجون الإسرائيلية.

وقال مركز "أسرى فلسطين"، إن "هؤلاء الأسرى يأملون بتمكن المقاومة من إتمام صفقة تبادل تضع حدًا لاستنزاف أعمارهم خلف القضبان".

وتمكنت المقاومة الفلسطينية في تشرين أول/ أكتوبر 2011، من الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب الأحكام العالية وقدامى الأسرى، وذلك بعد مفاوضات غير مباشرة مع دولة الاحتلال برعاية مصرية استمرت خمس سنوات متواصلة، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي تم اختطافه في صيف 2006،  إلا أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال العشرات منهم في الضفة الغربية، ما اعتبرته الحركة خرقا لشروط الصفقة.

يُشار إلى أن حكم المؤبد هو حكم بالسجن مدى الحياة ويحدده الاحتلال بـ 99 عامًا (مؤبد عسكري)، ويفرضه الاحتلال على الأسرى الفلسطينيين الذين يتهمهم بقتل إسرائيليين؛ سواء كانوا مستوطنين أو جنود، كما يفرضه على المسؤولين عن توجيه عمليات المقاومة.

يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال قد وصل لـ 6500 أسير، من بينهم 350 طفلًا، و62 أسيرة، و6 نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، إضافة لـ 500 معتقل إداري، و1800 أسير مريض.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.