مدير الأمن والمخابرات السوداني: لا تراجع عن تنفيذ خطة جمع السلاح

أكد المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان الفريق مهندس صلاح عبد الله محمد (قوش) مجددا أن لا تراجع ولا نكوص عن تنفيذ قرارات الدولة الرامية الى جمع السلاح وتحقيق الأمن والاستقرار بالبلاد.

وأوضح قوش، في تصريحات له اليوم نقلتها وكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن "خطة تنفيذ حملة جمع السلاح ومحاربة كافة الظواهر السالبة؛ ستتم بالتعاون بين جميع الأجهزة الأمنية وبالتنسيق والتعاون مع المواطنين، حتى يسود السلام والاستقرار بالبلاد".

وأكد قوش أن "السودان تشهد أكبر قدر من الأمن والاستقرار وأنها بدأت تتعافى من الحروبات والصراعات الداخلية بفضل مجهودات القوات النظامية المختلفة"، مبشرا بـ "إنزال مخرجات الحوار الوطنى، بخاصة في ما يلي الأمن والاستقرار والسلام بالبلاد، علاوة على إحكام الاتفاق السياسي بين القوى السياسية المختلفة".

وأشار إلى أن الوطن العربى والأفريقي يمران بصراعات وتكتلات؛ الأمر الذي يكلف الدولة الكثير من الجهود تجاه تعزيز الوحدة الوطنية، وقال: "إن الحكومة تولي قضية الاقتصاد اهتماما واسعا وتسعى لمعالجة مشاكلها في القريب العاجل عبر التخطيط السليم والمتابعة المستمرة وتفعيل الأدوار الرقابية، ومكافحة التهريب للسلع وتوظيف الموارد بالطريقة المثلى".

وجدد قوش "جاهزية جهاز الأمن في تحقيق السلام والاستقرار بالبلاد ودعم عملية السلام المجتمعي عبر التخطيط والمتابعة.

وأكد "أن الإرهاب يعد المهدد الأول والرئيسي للأمن القومي"، مشيرا الى "السياسة المتبعة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية؛ عبر المضي في محاربة ظاهرة الاتجار بالبشر، معلنا عن موقف السودان المتوازن والحيادي في التعامل مع عدد من الدول وعدم الانحياز الى أي طرف من أطراف الصراعات العربية والأفريقية وتحسين العلاقات مع دول الجوار لتحقيق الأمن والاستقرار"، على حد تعبيره.

يذكر أن السودان كان قد أطلق في آب (أغسطس) الماضي، حملة طالب خلالها المدنيين الذين يملكون أسلحة وذخائر وسيارات غير مرخصة، بتسليهما لأقرب نقطة لقوات الجيش أو الشرطة بشكل فوري.

ويشهد إقليم "دارفور" نزاعا مسلحا بين الجيش السوداني ومتمردين منذ عام 2003، خلف نحو 300 ألف قتيل وشرد قرابة 2.7 مليون شخص، وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.

ولا تقديرات رسمية لحجم السلاح المنتشر بأيدي القبائل في ولايات دارفور، فيما تشير تقارير غير رسمية إلى أن مئات الآلاف من قطع السلاح تملكها القبائل، بما فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة (مدافع ورشاشات).

للإشارة فإن الرئيس عمر البشير كان قد أعاد فيي شباط (فبراير) الماضي تكليف الفريق أول صلاح قوش بإدارة جهاز الأمن والمخابرات بعد تسع سنوات قضاها بعيدا عن هذا المنصب.

ويشير مراقبون إلى أن العلامة الأبرز في مسيرة "قوش" هي تعامله الكبير مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (السي أي أي) في مكافحة "الإرهاب"، في وقت كانت تضع فيه واشنطن السودان، منذ عام 1993، في قائمة الدول الراعية لـ "الإرهاب"، لاستضافته زعيم تنظيم القاعدة الراحل، أسامة بن لادن، بين عامي 1991 و1996.

أوسمة الخبر السودان أمن سلاح جمع

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.